عيد الأضحى .. موسم الأخطبوط يجبر أزيد من 5000 بحار على قضاء العيد في أعالي البحار

0
Jorgesys Html test
الصورة تقريبية من الأرشيف

يقضي يوم غد الأربعاء أزيد من 5500 بحار، عيد الأضحى بأعالي البحار بعيدا عن أسرهم ودويهم، لتزامن العيد مع الموسم الصيفي لصيد الأخطبوط، الذي سينتهي في منتصف شتنبر القادم.

وبادرت مجموعة من الشركات إلى توزيع أكباش على بواخر الصيد، لدبحها يوم العيد، حيث أكد عزيز عوباد مجهز في الصيد في أعالي البحار أن عملية تسليم الأكباش تمت على مستوى ميناء الداخلة بمعدل كبش لكل سفينة تابعة للشركة التي يديرها.

وتأسف المجهز في أعالي البحار الذي تمنى عيد سعيد لكل رجال البحر والأطقم البحرية بكل مكان، تأسف لقضاء بحارة الصيد في أعالي البحار لعيد الأضحى بعيدا عن كنف الأسرة والعائلة ، مبرزا في ذات السياق أن ظروف العمل فرضت هذه الوضعية ، التي يعمل المجهزون بمعية أطقم الصيد على تجاوزها ، من خلال خلق أجواء تخفف على البحارة من حدة قضاء هذه المناسبة على متن سفن الصيد.

وأفادت مصادر محسوبة على المجهزين أن الشركات أصدرت تعليماتها لربابنة الصيد بتكييف مواعيد العمل مع هذه المناسبة، لتمكين الأطقم البحرية من قضاء يوم العيد في ظروف جيدة ، وخلق أجواء تخفف وطأة الغربة عن البحارة ، مع العمل على  البحث على مناطق تكون في تغطية الهاتف النقال، من أجل إتاحة الفرصة لأطقم الصيد لضمان التواصل مع أسرهم وذويهم ، وتبادل التهاني والتبريكات.

إلى ذلك عبر عدد من البحارة في إتصال هاتفي مع البحرنيوز  أن رجال البحر قد تعودوا على قضاء العيد على ظهر البواخر، رغم ما يحمله ذلك من معاناة نفسية، جراء الإحساس بالغربة والحرمان من الدفئ الأسري، هذا حال الخبز يقول واحد من البحارة تحدث للبحرنيوز،  بعد أن أصبح حلول العيد يتزامن مع الموسم الصيفي.

وسيجد بعض البحارة الذين يبحرون على متن سفن الأعالي لأول مرة في مشوارهم المهني، أنفسهم أمام وضعية جديدة، بقضائهم  العيد في أعالي البحار، وهي وضعية يعمل البحارة المتعودون على إحتوائها ، وتقديم الدعم الكامل للبحارة الجدد، في خطوة تضامنية تروم جعل  البحارة  يتلاءمون مع الوضعية الجديدة.  

ويبدل البحارة قصارى جهودهم  من أجل العمل على تعويض النقص العاطفي الحاصل داخل البحر، وذلك بخلق أجواء داخل بواخر الصيد، ومحاكاة الطقوس التي تتسم بها أجواء العيد، من صلاة ودبح وطهي، حيث يتوقف البحارة عن العمل لساعات محدودة خلال الفترة الصباحية للإحتفال ب”العيد الكبير”. والتواصل مع الأهل والأحباب في حالة توفر “الريزو” الذي تأمنه شبكات الهاتف النقال.  

Jorgesys Html test Jorgesys Html test

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا