آسفي ..إجراء فحوصات لأزيد من 200 بحار يستعدون للمغادرة في إتجاه موانئ الجنوب

0

نظمت لجنة اليقظة المينائية بآسفي يومي السبت والأحد، حملة طبية واسعة،  إستهدفت أزيد من 200 بحار، يستعدون لمغادرة المدينة في إتجاه الموانئ الجنوبية. حيث همت الحملة إجراء فحوصات طبية، وأخذ التحاليل المخبرية،  في سياق البحث المبكر على فيروس كوفيد 19.

وجندت المديرية الاقليمية للصحة بأسفي، تبعا لتعليمات عامل الاقليم، وطلب من مندوب الصيد البحري بأسفي،  أطرها الطبية لإجراء الفحوصات الطبية، والتحاليل المخبرية للبحارة، كاجراء احترازي للحد من فيروس كورونا المستجد. حيث تقتضي المسألة أولا، تحرير طلب موجه الى السيد مندوب الصيد البحري، مصحوبا بلائحة أسماء البحارة، والمعلومات الخاصة بهم، من إسم المركب، ووجهة الميناء المقصود. لتتعامل معها مندوبية الصيد البحري حسب الدور، بتقديم البحارة بشكل منتظم، بعد حلولهم بملحقة معهد تكنولوجيا الصيد البحري .

وقال مندوب الصيد البحري في تصريح للبحرنيوز، أن العملية عرفت في يومها الأول أخذ العينات من 120 بحارا،  فيما وصل العدد في اليوم الثاني ل60 عينة، وذلك إلى حدود منتصف النهار (فيما أكدت المصادر أن العدد وصل إلى 100 عينة في ذات اليوم) ليرتفع العدد الإجمالي إلى 220 عينة خلال اليومين المنصرمين .

وأوضح المندوب أن الكشوفات همت بحارة ينتمون للصيد الساحلي وآخرون ينتمون للصيد التقليدي، وكلهم يستعدون لمغادرة المدينة في إتجاه مجموعة من موانئ الجنوب، كميناء طانطان والعيون وطرفاية وبوجدور والداخلة. حيث نوه المصدر في ذات السياق بالمجهودات التي بدلتها السلطات الإقليمية ومصالح الصحة ، وكد أطر الصيد بالمدينة، وإدارة معهد تكنولوجيا الصيد، التي وفرت الفضاء لإجراء الكشوفات.

وأشاد السعدي في ذات السياق، بالدور الكبير الذي لعبه البحارة في هذه الأزمة الصحية، لكونهم  إستمروا في مزاولة نشاطهم، في ظل هذا الظروف الصحية الصعبة . ما مكن من إستقرار الإنتاج. وهو ما ضمن تموين الأسواق الوطنية طيلة شهر رمضان الأبرك، ومعها الوحدات الصناعية التي تشتغل في التصبير والتصدير.

وسهرت مختلف السلطات البحرية من أطر مندوبية الصيد، ورئيس مصلحة رجال البحر، فضلا عن أطر معهد تكنولوجيا الصيد البحري، على تنظيم ولوج البحارة تباعا، إلى جناح تم تخصيصه لهدا الغرض. وذلك بعد البث في اللوائح، وكدا المسجلين الذين يدلون للأطر الطبية بمعطياتهم الشخصية،  من البطاقة الوطنية، وعناوين السكن، وأرقامهم الهاتفية. 

وتم إجراء مجموعة من الفحوصات  على البحارة وأخذ العينات، بشكل مضبوط ودقيق. فيما سهر فريق المختبر الطبي على جمع العينات في صندوق خاص، ومعقم ، يتم نقلها نحو المختبرات لتحليلها. وتضمين النتائج في تقارير رسمية، وفق الضوابط المعمول بها، ومتابعة نفس النمط إلى حين نهاية اللوائح.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا