آسفي .. صراع الفرقاء المهنيين حول “الكابي” يغيّب السردين عن الشواية المسفيوية

1

في خطوة تكتسي طابع التصعيد لجأ ثلة من تجار السمك الصناعي إلى سحب صناديقهم البلاستيكية الخاصة، من مراكب السردين بميناء آسفي، إحتجاجا على ما وصفه التجار في مراسلة موجهة لعدد من المصالح والسلطات المينائية، بما فيها المديرية الجهوية للمكتب الوطني للصيد، “بالإقصاء الممنهج الذي تتعرض له هذه الشريحة من طرف الإدارة وفق تعبير الوثيقة.

وأوضح التجار في مراسلتهم، أن القرار المتخذ من طرف الإدارة الجهوية، بإعادة تشغيل مركز الفرز، يعتبر وفق ذات التجار الموقعين على الوثيقة، قرارا “غير طبيعي وغير منصف، دون مجالسة ومحاورة كافة التجار المعنيين والجد نشيطين بميناء آسفي”. كما سجلت الوثيقة انه وكرد فعل من التجار المقصيين، فإن هؤلاء سيلجؤون إلى سحب صناديقهم الخاصة من المراكب، تاركين إمكانية تزويدها بالصناديق لإدارة المكتب بآسفي، مادامت “لاتولي” حسب تعبيرهم “أي إعتبار للتاجر”.

وكانت مجموعة من الجمعيات التي تنشط  في السمك الصناعي، قد أعلنت في بلاغ لها عن توقيف عمل مراكب الصيد الصناعي بآسفي، لمدة 48 ساعة قابلة للتمديد وهي الخطوة التي شلت حركت مراكب الصيد الصناعي داخل الميناء. حيث أكدت الجمعيات الموقعة على البلاغ  رفضها المزايدة العلنية في الوضعية المزرية، التي يعيشها مكتب الفرز، وطريقة تسيير المزايدة العلنية، التي وصفتها الوثيقة ب “المخالفة للمنطق السليم في تدبير مستدام وعصري للقطاع”. وهو ما يضر بحقوق المجهز والبحار، وأرباب  المعامل وفق تعبر البلاغ.

وحددت الإدارة الجهوية للمكتب الوطني للصيد بميناء آسفي  الثلاثاء 10 نونبر 2020، موعدا لإستئناف عملية المزاد العلني بمركز الفرز بالميناء، وهو القرار الذي وجد ترحيبا لدى جمعية السمك الذهبي لتجار السمك الصناعي بالجملة بميناء آسفي، التي ثمنت خطوة المديرية الجهوية  بفترح المركز، لاسيما وأن إعادة فتح مكرز الفرز يأتي بعد توقف دام لمدة غير يسيرة، خلفت معها أضرارا ببعض التجار. 

وأثار قرار إستئناف العمل  الكثير من الجدل، دخل الساحة المهنية، بين مرحب ورافض للقرار. وهو الجدل الذي من المرجح أن يستمر في الأيام القادمة، لاسيما في ظل تباعد الرؤى بين إدارة المكتب والمحتجين، فيما تستمر اللقاءات التنسيقية بين الفاعلين المهنيين المحسوبين على هذا الطرف أو ذاك ، وذلك في حركة أنعشت عددا من مقاهي المدينة وأدفأت برودة الطقس، التي بدأت تتسرب إلى بيوت المدينة. فيما غيبت الصراعات  السردين المسفيوي أو سمك الفقراء كما يحلو للبعض تسميته، عن شواية حاضرة عبدة.

البحرنيوز: يتبع.. 

تعليق 1

  1. شاهدو جيدا ان الشاحنة مملوءة بالصناديق المختلطة والمخالفة الالوان المسروقة من الموانئ الوطنية الاخرى والدليل هناك صندوق احمر واخر ازرق ولون ابيض ولون اصفر ….ليس مثل الصناديق الحمراء التابعة لمعمل التصبير والتصدير …
    اعتقد ان هي مجموعة من تجار المختلطة حتى في الضمانات لدخول سوق بالجملة الكابي …..

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا