آسفي .. مخاوف من إختراق شبكات تهريب البشر لأطقم الصيد بعد العتور على قارب جانح بأحد شواطئ الإقليم

0

تم العتور صباح اليوم الأحد 30 ماي 2021 على قارب صيد تقليدي  جانحا بشاطئ “الشعيبة” ، حيث رجحت مصادر محلية من خلال القرائن التي تم العتور عليها بمسرح الحادث ، فرضية ترشيح القارب للإستعمال في أفعال مشبوهة  إنطلاقا من سواحل المنطقة .

وأوضحت مصادر عليمة، أنه وبمجرد توصل السلطات المختصة  بإخبارية تفيد  بوجود  قارب صيد تقليدي يحمل إسم  “ليموني” والمسجل تحت رقم2209/7، بمندوبية الصيد البحري بآسفي، وهو جانح بأحد شواطئ الصويرية القديمة،  تم التنسيق بين كل من المركز البحر للدك الملكي بآسفي والترابي للصويرية القديمة، ودلك من أجل التأكد من أسباب هدا الحادث، حيث تحركت هذه العناصر ، ونفذت مسحا لمسرح الحادث ومحيطه ، ما مكنها من العتور على براميل مملوء ة بالبنزين ومحركين ماءيين. فيما تم  فتح تحقيقات مع  ربان القارب بخصوص النازلة.

ويأتي الحادث على بعد يوم من إفشال الدرك البحري بميناء آسفي، محاولة سرقة قارب للصيد التقليدي من الحوض المينائي بالميناء، من طرف شخصين ، حيث تم إيقاف أحد الظنينين فيما لاذ زميل له بالفرار. فيما توحي كل الإرهاصات بكون الظنينين كانا يضعان  آخر اللمسات، استعدادا  للإنطلاق في هجرة سرية من السواحل البحرية المحلية، بعد الإستيلاء على قارب للصيد التقليدي، حسب إفادة المصادر المهنية.

وبدأت أصوات المهنيين تتعالى على مستوى الدائرة البحرية لآسفي ، بخصوص إختراق شبكات تهريب البشر لبعض أطقم الصيد ، وهو ما كرس بعض المخاوف في الأوساط المهنية من أن تصل أيدي هذه الشباكات لقواربهم، بما يعنيه ذلك من توريط المهنيين في أفعال مشبوهة.  فيما أصبح الوضع الحالي يفرض على مجهزي القوارب الإبحار على متن قواربهم ، حتى لا يتم تغيير بوصلتها من الصيد إلى أنشطة مشبوهة، قد يكون لها الأثر السلبي على مالكي القوارب وتوريطم في أفعال إجرامية قد تنتهي بهم أمام القضاء.

وتحاول شبكات تهريب البشر طرق كل الأبواب، لإستغلال الظرفية الحالية المتسمة بتوثر العلاقة بين المغرب وإسبانيا ، لاسيما على مستوى ملف الهجرة، الذي يعد أحد الأوراق الظاعطة بالنسبة للمغرب في علاقته بالجارة الشمالية وكذا الإتحاد الأوربي ، حيث تسوق شبكات التهريب خطابات لإستمالة زبنائها ، تركز على أن الفرصة مواتية لسلك وجهة القارة الأوربية عبر المياه المغربية.

ويطالب مهنيو الصيد التقليدي بحاضرة المحيط، بضرورة تعزيز لجان المراقبة بالمنطقة. وذلك للحد من عمليات السرقة والنهب، التي تستهدف قوارب الصيد التقليدي بين الفينة والأخرى، بغرض استعمالها في سلوكيات مشبوهة، من التهريب، وترويج الممنوعات، وأيضا وخاصة الهجرة السرية.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا