آسفي .. مطالب برفع كوطا الأخطبوط وإعتماد حصة فردية تضمن تكافؤ الفرص بين الفاعلين المهنيين

0

شكل مطلب إعتماد الحصة الفردية في منتوج الأخطبوط في تدبير موسم الصيد المرتبط بهذا الصنف الرخوي، موضوعا بارزا ضمن اللقاء الذي جمع الكاتبة العامة لقطاع الصيد البحري زكية الدريوش بمهنيي الصيد بآسفي  في معهد التكنولوجيا للصيد البحري بالمدينة  يوم الخميس 29 أبريل. وذلك بحضور رئيس غرفة الصيد البحري الأطلسية الشمالية ومهني الصيد التقليدي بالمنطقة.

ونبه الفاعلون المهنيون الملتئمون في ذات اللقاء، إلى ما تكتنزه السواحل المحلية من ثروات سمكية مهمة ، لاسيما الرخويات ، متحججين في ذلك بالإشارات الإيجابية  التي ترجمها حجم المفرغات من الأخطبوط  في الموسم الشتوي الذي إنقضى قبل أيام من أبريل المنصرم. وهو المعطى الذي لا ينسجم مع الكوطا الإجمالية المعتمدة على مستوى الدائرة البحرية، والتي يشوب تدبيرها الكثير من المشاكل التنظيمية ، كما تشجع على الفوضى والتهريب ، والسوق السوداء، كسلوكيات تضرب مبدأ المنافسة الشريفة، ولا تتماشى وطموحات الوزارة الوصية في الإستثمار في العنصر البشري. وكذا تثمين المنتوجات البحرية. 

ولم يفوت مهنيو الصيد التقليدي فرصة لقائهم بالكاتبة العامة لقطاع الصيد ، دون إشهار مدى تدمرهم من محدودية الحصة التي تمنح للدائرة البحرية من الأخطبوط ، في وقت أكد فيه المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري في تقاريره الآخيرة بأن الكتلة الحية بسواحل آسفي الصويرة هي تتسم بالإستقرار والتطور ، وهو ما اكدته بالفعل المصايد المحلية التي ظلت سخية في عطائها إلى آخر أيام الموسم الشتوي. 

ودعا الفاعلون المهنيون إلى إنصاف أسطولهم، وإعادة الإعتبار للمكونات المهنية بنفوذ الدائرة البحرية ، حيث من شأن رفع حصة الأخطبوط وتحسين إستغلالها عبر الإرتقاء من التدبير الجماعي نحو التدبير الفردي من خلال نظام الكوطا الفردية بما يضمن تكافؤ الفرص. وهو ما سيشكل لامحالة قفزة قوية في إستغلال موسم الأخطبوط وكذا على مستوى المردودية والتثمين ، ومجابهة السلوكيات الشادة التي تخدش تطور القطاع . 

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا