أثمنة قياسية لأسماك الأنشوبة بطنجة وسط دهول مهني بميناء أكادير

0

حققت أسماك الأنشوبة مع نهاية الأسبوع الذي ودعناه أرقاما قياسية على مستوى أثمنة البيع ، بعدما  وصل ثمن الصندوق الواحد من سمك الأنشوبا القادم من ميناء أكادير لسقف 450 درهما للصندوق الواحد .

وعزت مصادر مهنية محسوبة على تجار الأسماك بميناء طنجة في تصريح لجريدة البحرنيوز،  القيمة المالية التي بيعت بها أسماك الأنشوبة، في المقام الأول إلى جودتها ثم  القالب الجيد المحقق  والمتمثل في 45 وحدة في الكيلوغرام الواحد . كما أن  الطلب الزائد  على مثل هذا الصنف أثر إيجابا على أثمنة البيع .

و لم يخفي المصدر المهني تخوفه من الوضعية الراهنة فيما يخص أسماك الأنشوبة أو الشطون كما يسميه عامية الناس بالمناطق الشمالية، بحيث أن الحصول على  كميات منها لتغطية طلبات الزبناء و المطاعم و معامل التعليب، أصبح أمرا عسيرا نوعا ما ، بسبب عدم توفرها في المصايد  المحلية على طول السنة.

وأبرزت تصريحات متطابقة لتاجر السمك  في ذات السياق، أن ظهور الأنشوبا أحيانا في بعض الموانئ كأكادير  و العرائش و المهدية و طنجة ، يلهب المنافسة الشرسة بين التجار وارباب المعامل على هدا الصنف، لتصل أثمنة البيع إلى  أرقام قياسية.

وقال  أحد ربابنة الصيد البحري الساحلي صنف السردين ينشط في سواحل أكادير،  أن البحارة يترقبون على مدار أيام السنة أسماك الأنشوبة، التي تعكس قيمة مالية محترمة، تغطي كلف الرحلات البحرية، و تملأ جيوب البحارة عوض الأيام العجاف ” حنا ) يقول الربان ) كنسمروا على الأنشوبة  العام  بأكمله باش نديرو فقيرة زوينة”.  لكنه لم يخفي في ذات السياق  تدمره الشديد من الفارق الشاسع بين ثمن البيع بأكادير  و  الثمن الدي سجل بميناء طنجة.

 ورفض الربان الإقتناع بمعادلة العرض و الطلب، التي تطبع الأسواق،  بل لمح إلى أن أثمنة  المصطادات السمكية من صنف الأنشوبة  بأكادير ، هي  تخضع لنوع من التحكم في تحديد سقف ثمن البيع، من طرف بعض المسيطرين على هده  التجارة بالميناء. وهو  ما يجعل محور التثمين في مهب الريح ، و يضيع على البحارة عائدات مالية مهمة، في مقابل تحقيق الوسطاء لأرباح خيالية أكثر من ما يحققه البحار أو مجهز المركب

 و كانت أرصفة ميناء أكادير قد سجلت يوم الجمعة الماضي ، تفريغ بعض مراكب  صيد السردين كميات مهمة من أسماك الأنشوبة ، فيما أن باقي المراكب عادت الى الميناء بالمخلوط بين ( الأنشوبة و الشرينة و كبايلا ). و هي المصطادات التي يتم إخضاعها إلى عمليات “الترياج” . وذلك لفرز أسماك الأنشوبة ذات القيمة المالية  عن الأصناف الأخرى التي توجه الى معامل الدقيق .

فيديو إعلاني: الحوت بثمن معقول ففريكو دار الراحة تاسيلا أكادير



أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا