أصيلة .. غزو القنفذ البحري للسواحل المحلية يثير القلاقل في الأوساط المهنية البحرية

1

بات التكاثر المتزايد لقنفذ البحر يربك إستقرار الوسط البحري على المستوى المحلي، حيث يطالب مهنيو الصيد البحري بميناء أصيلة، الجهات المسؤولة، لفتح جني قنفذ البحر في وجه المهتمين، بعد ان  اكتسحت وفرته السواحل البحرية بالمنطقة.

وأوضحت المصادر أن الإنتشار الواسع والمخيف لقنفذ البحر، يعود للخلل الحاصل في التوازن البيئي البحري، في ظل فقدان السواحل البحرية المحلية لمجموعة من الأحياء البحرية، كجراد البحر، الذي استنزف بفعل استعمال مخربي البيئة لسلل الممنوعة قانونا، وسمك “الزنان” المعروف في الأوساط البحرية الشمالية بسمك “البغيلة” وبالجنوب ب (علايجا )، اضافة الى سمك الدوراد الرويال، وغيرها من الأحياء البحرية التي تتغدّى على هدا النوع من الأحياء البحرية، من خلال السلسلة الغذائية .

وأضافت المصادر أن الخلل في السلسلة الغدائية، أدى إلى تكاثر قنفذ البحر الذي بدوره يمتاز بقيمة غذائية وصحية مهمة، على مستوى الوسط البحري،  غير أن ظاهرة انتشاره تسببت في مجموعة من المشاكل، في ظل إقتلاعه للأعشاب والطحالب البحرية من جذورها، وهو الأمر الذي ينذر بكارثة بيئية حسب تعبير المصادر المهنية، باعتبار هذه الأعشاب والطحالب تأمّن تصفية مياه البحر من آثار التلوث، إضافة لإنتاجها نسب عالية من الأكسجين.

وعاين رواد البحر بمدينة أصيلة، ظهور كميات كبيرة من الأعشاب وكذا الطحالب، التي تقدف بها التيارات المائية والهوائية، وهو الأمر الذي اضر بجمالية الشاطئ، بعد اكتساح الأعشاب البحرية للشريط الرملي، مانعة المصطافين من السباحة، ناهيك عن عرقلة عمل بحارة المنطقة، بسبب انتشار الأعشاب داخل الكوشطا تشير المصادر المحلية.

تعليق 1

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا