أصيلة .. محدودية المصطادات تدفع الصيادين إلى إستعجال الشتاء

0

ينتظر مهنيو الصيد التقليدي بميناء أصيلة وبفارغ الصبر تهاطل التساقطات المطرية بكميات مهمة ، لما لها من دور كبير في بروز مجموعة من الأصناف السمكية، التي تقترب من السواحل في فصل الشتاء. ما يخلق تنوعا في المصطادات وانتعاشا في مداخيل الصيادين المحليين .

وأفاد يوسف زقان رئيس جمعية المحيط للصيد التقليدي بأصيلة،  أن مصيدة أصيلة لاتزال محتشمة في جودها من حيث الأصناف السمكية التي تزخر بها حاليا،  و التي تبقى محدودة مقارنة مع تطلعات مهنيي الصيد بالمنطقة الشمالية. وذلك بسبب الماريا والاضطرابات الجوية المتواصلة ، خصوصا تكون رياح دائرية،  التي تعرف بالمنطقة الشمالية برياح ” النرطي”.

وأثرت هذه العوامل البيئية والمناخية  يشكل سلبي على مردودية العاملين في قطاع الصيد التقليدي بالمنطقة، رغم خروجهم المتواصل في رحلات الصيد ، بحثا عن وفرة و تنوع المنتوجات السمكية. غير أن  هذه الرحلات ظلت رهينة بضربة الحظ و الصدفة، حيث منها من تنجح فيه القوارب التقليدية في العودة بكيلوغرامات من المصطادات تتسم بتنوع  الأحياء البحرية التي تجود بها المنطقة. فيما يعود أخرون خاليي الوفاض.  

وكشف زقان في ذات السياق، أن أثمنة الأسماك المحلية المصطادة تعرف نوعا من التذبذب حسب نوعها و قيمتها من حيث الطلب. مبرزا في دات السياق أن ثمن سمك “ الباجو”  بلغ 100 درهم للكيلوغرام الواحد .  فيما وصلت قيمة  سمك” السنور ” إلى حدود  350 درهم للصندوق الواحد.   وعرف سمك”البونيتو ” استقرارا في الثمن في حدود  30درهما للحبة الواحدة.

وتراوحت أثمنة سمك الميرو بين 90 و 110 درهما للكيلوغرام الواحد،  وسجلت أثمنة سمك شامة رقما في حدود 80 درهما للكيلوغرام . وغير بعيد عن هذا النوع من المنتوجات البحرية، بيعت اسماك التيربو ب 70 درهما للكلغ. أما اثمنة أرنب البحر أو “البغيلة” كما يحلو للشماليين تسميتها،  فلم تتجاوز قيمتها سقف 40  درهما للكلغ الواحد.

وأشار المصدر المهني أن ثمن سمك “فانيكا ” المعروفة بسمك السبيطة بالجهة الشمالية، بالإضافة إلى سمك  الحداد، قد استقر في حدود  20 إلى 25  درهما للكيلوغرام . ولم يتجاوز ثمن سمك “لوبار” 30 درهما للكيلو غرام. 

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا