أعشاب بحرية تعمق معاناة بحارة السعيدية بالسواحل المحلية

0

عبرت مجموعة من مهنيي الصيد التقليدي بالسعدية، عن استيائهم لضياع محصولهم السمكي بسبب التشميع الذي تتعرض له شباكهم  بفعل بعض الأعشاب البحرية، التي تجتاح سواحل السعدية، القادمة من بحيرة مرتشيكا بسبب التيارات البحرية، الأمر الذي لا يسمح للمصطادات السمكية بولوج شباك الصيد .

 واستحضرت تصريحات متطابقة لفاعلين مهنيين في حديث لجريدة البحرنيوز، المشاكل التي يعيشها بحارة المنطقة جراء تشميع شباكهم، الأمر الذي يمنع ولوج  الأسماك إلى الشباك. والتي يراهن عليها مهنيو الصيد التقليدي بالمنطقة البحرية، بعد  تكبدهم عناء الإبحار و مصاريف كل رحلة صيد. إذ مافتئت القوارب تعود أدراجها خاوية الوفاض حسب تعبير المصادر المهنية  .

  إلى دلك، بسط فريد الزوناقي عضو الغرفة المتوسطية الذي تحدث للبحرنيوز في اتصال  هاتفي،  قلق مهنيي الصيد التقليدي،  إزاء  الوضع الحالي ، الذي أضحى  يشكل أزمة حقيقية. وذلك  بعدما تفاقمت الظاهرة، مسجلا في ذات السياق  أن الأعشاب البحرية المعروفة محليا ب “خش البحر ” أو “خز البحر” كانت تظهر في بادئ الأمر في فترات متفرقة من السنة، بنسب قليلة.  ليتفاقم الوضع مؤخرا، مشكلا بذلك عائقا أمام البحارة .

وتتمسك الأعشاب البحرية بخيوط شبكة الصيد بشكل كثيف، وهو المعطى الذي  يصبح معه دخول الأسماك إلى الشباك أمرا في غاية الصعوبة، كما  تصبح معه الشباك ثقيلة وغير صالحة،  مما يجبر الصيادين على سحبها للميناء. بغرض تنقيتها و تنظيفها من الأعشاب المتكدسة بعيون الشباك، والتي تسحبها الثيارات البحرية من بحيرة مارتشيكا على إثر علمية “الدراكاج”،  في إتجاه سواحل السعيدية.  حيث تتم تغطية الشباك بغطاء صوفي أو بلاستيكي،  لتتبخر المياه من داخلها بعد مرور يومين إلى ثلاث أيام،  ما يبسط عملية تنقيتها من طرف البحارة.  

وأصبح تفاقم الظاهرة  يشكل عائقا حقيقيا، أمام عمل مهني الصيد التقليدي في المنطقة البحرية، وهو ما اضطر معه العديد من المهنيين لتوقيف أنشطتهم المهنية، في ظل تراجع المصايد المحلية ،على مستوى كميات الكتلة المصطادة من الأسماك بسواحل المنطقة.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا