أكادير: أزيد من 60 بحارا يغادرون سفن أعالي البحار في ظروف إستثناية

1

أشرفت مجموعة “ATLANTA MCFC HAIFEN FISHERIES”، على توفير سبع حافلات صغيرة من أجل نقل عدد من بحارتها، الذين كانوا يشرفون على عمليات حراسة، وتأمين وسلامة المراكب، إلى وجهات عناوين سكناهم في مختلف المدن المغربية.

وبحسب مصادر مهنية مطلعة في تصريحها لجريدة البحرنيوز، فإن الأمر يتعلق بالأطقم البحرية، التي ظلت مرابطة بالمراكب، بعد عودتها من مصايد التهيئة جنوب سيدي  الغازي، إثر انصرام موسم شتاء 2020 لصيد الاخطبوط. إذ كانوا يسهرون على سلامة المراكب، وحراستها، كما تتطلب القوانين البحرية، من اعتماد فرق بدوام كامل بالسفن.

ووفرت إدارة الشركة جميع المتطلبات اللوجيستيكية، لرحلات السفر الخاصة بأطقم مراكبها، من الأجواء السليمة أولا بتعقيم الأرضية، وتعقيم الوسائل، وتوفير المؤن الغدائية، والتصاريح الاستثنائية. وكدا وسائل نقل مريحة وخاصة أمنة، لحوالي 61 بحارا، جاء دورهم لزيارة أهاليهم. وذلك بعد عودة فرق أخرى، لتعويضهم في ذات المهمة. كما تم أيضا توفير سيارة أجرة لبحار واحد، انتقل إلى مدينة بوجدور.

وتم إخضاع البحارة قبل صعودهم في الحافلات الصغيرة “MINIBUS”، للفحوصات الطبية من طرف طبيب الوحدة الطبية. وتم منحهم أيضا وسائل الوقاية من الكمامات، والمواد المعقمة. حيث اختلفت الوجهات بين مدن بشرق المملكة كجرسيف، ومدن أخرى بالمناطق الشمالية.

وعبر بحارة مجموعة  “ATLANTA MCFC HAIFEN FISHERIES” ، عن امتنانهم العميق حيال الظروف المواتية، التي تم توفيرها لهم، حتى يتمكنوا من الوصول إلى غاية عائلاتهم، في مختلف المدن المغربية. إذ نوهوا في ذات السياق بالمجهودات التي بذلت، ضمانا لانتقال البحارة في ظروف جيدة، وأمنة، وفق الترتيبات والشروط الوقائية من كورونا المستجد.

تعليق 1

  1. وماذا عنا نحن العالقين هنا في البواخر دون أن نتمكن من رؤية أولادنا وعائلاتنا.
    ألا يحق لنا رؤية أولادنا. صراحة بدأنا نحس اننا مساجين وليس أجراء.
    ليس هناك لا دين ولا قانون يجيز مثل هذه المعاملة. خمسة أشهر دون أن نرى أولادنا.
    نحن لا نلوم أحد، لكن ما ذنب زوجاتنا وأولادنا من كل هذا.
    من هذا المنبر نطالب الشركات بجبر الضرر النفسي الذي تعاني منه زوجات رجال البحر الذين لازلوا عالقين على ظهر المراكب. وذلك بتخصيص منحة مادية لتعويضهن عن الأثار النفسية الناتج عن إبتعادهن عن أزواجهن دون سابق إندار زيادة للأسف عن الإرتجالية والمحابات في إعطاء التراخيص الإستثنائية.
    On n’est loin d’être réaliste

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا