أكادير.. إتلاف كمية مهمة من القيمرون المهرب بعد حجزها بالميناء

0

أشرفت مصالح مندوبية الصيد البحري بميناء أكادير اليوم الخميس 26 نونبر2020، بمعية السلطات المينائية، والمكتب الوطني للصيد البحري، على إتلاف كمية مهمة من أسماك الكروفيت أو الأربيان، لعدم توفرها على الوثائق الثبوتية التي تفيد قانونيتها، وتحدد مصدرها الحقيقي.

وتأتي عملية إتلاف كمية كبيرة من أسماك القيمرون، أو الأربيان، في إطار الحملات التمشيطية لنشاط الصيد البحري بميناء أكادير، وحرب اللاهوادة مع ظاهرة التهريب، في عمل تنسيقي بين مصالح مندوبية الصيد البحري بميناء أكادير، ومفوضية الشرطة بذات الميناء. حيث أوقفت الشرطة سيارة تحمل كمية من صنف الأربيان، دون توفرها على ما يفيد قانونيتها، أو مصدرها الحقيقي.

وتمت إحال الشحنة على مصالح الاختصاص، التي منحت صاحب السيارة الوقت الكافي للإدلاء بوثائق المحجوز، إلا أن حيلة تقديم وثائق صادرة عن ميناء العرائش، لم تنطلي على مصالح المندوبية. إذ تم تحرير محضر مفصل بطبيعة المخالفة. كما تم أيضا إخضاع الكمية الكبيرة من أسماك الروبيان إلى الإتلاف، بحضور مصالح مندوبية الصيد البحري، والمكتب الوطني للصيد، و باقي السلطات المعنية.

ويلجأ يعض مهربي الأصناف السمكية بميناء أكادير، إلى اعتماد وثائق صادرة عن موانئ بالمناطق الشمالية، لتبرير حجم الأسماك التي يشترونها في السوق السوداء، ويعطونها بذلك شرعية التداول وسهولة تصريفها. لكن عمليات المراقبة المنسقة، بين مصالح مندوبية الصيد البحري، ومفوضية الشرطة بميناء المدينة، حدت بشكل كبير من ظاهرة التهريب، و أسقطت عدد كبير من محاولات التهريب.

وتسعى المصالح المختصة إلى تطوير عملها، بعدما طور المهربون طرق تهريبهم للأسماك، بحيث أن التفريغ أصبح ينفد في الساعات الصباحية المبكرة، عوض الليل، إلى جانب اختيار بعض الأماكن المتوارية عن أعين المراقبة، في مختلف أحواض الميناء، لتفريغ الاصناف الأكثر طلبا في السوق من مثل الكولا، والكروفيت.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا