أكادير.. إجلاء “مول الفلوكة” بعد فقدانه من طرف مركب “بعون الله” بسواحل المدينة

0

تدخل طاقم خافرة إنقاد الأرواح البشرية “الفتح” صبيحة اليوم الثلاثاء 18 غشت 2020، لإجلاء بحار أحد مراكب الصيد الساحلي صنف السردين، التي تنشط بالمنطقة، بعد تعرضه لحادث، تسبب في فقذانه بالسواحل المحلية .

وجاءت عملية إنقاذ البحار، الذي يشغل مهمة “مول لفلوكة”، على ظهر مركب صيد السردين المسمى” بعون الله “، بعد توصل مصالح مندوبية الصيد البحري بأكادير، بإشارات، ونداءات من ربان المركب. حيث أوفدت على عجل خافرة إنقاد الأرواح البشرية ” الفتح “، التي قامت بإجلاء البحار إلى ميناء المدينة، ومن تم نقله إلى المستشفى الإقليمي الحسن الثاني، لتلقي العلاجات الضرورية لدلك.

قارب “حفصة” الذي قذم المساعدة للبحار المفقود

وتعود تفاصيل الحادثة، حين كان مركب الصيد ” بعون الله ” يقوم بعملية رمي الشباك في البحر، على بعد 16 ميلا غرب ميناء أكادير. إذ تعرض المركب لعطل، دون أن يتمكن من إكمال  دورته، ورمي كل الشباك في البحر. وفي ظروف غامضة، جرفت التيارات البحرية”  لفلوكة ” والبحار الذي يشتغل عليها، الذي ظل متشبتا بجانب من قاربه، وهو مملوء بالمياه.

خافرة الإنقاذ الفتح ساعة تواجدها بمسرح الحادث

وفي الوقت الذي أصلح مركب الصيد بعون الله العطل، وبدأ طاقمه يتفقد “الفلوكة” لم يجدها، وانطلقت الأبحاث. حيث تم إخطار السلطات المعنية، من مصالح مندوبية الصيد البحري بأكادير، والدرك الملكي البحري، والبحرية الملكية. هؤلاء الذين هرعوا إلى منطقة تواجد المركب، وهناك تم العثور على البحار المفقود، على مثن قارب صيد تقليدي المسمى ” حفصة ” بعد أن تمكن هدا القارب من العثور على بحار مركب ” بعون الله ” في وقت سابق، وهو في ظروف مزرية. وكان  القارب ينوي  نقل البحار، إلى ميناء المدينة لكنه تعرض هو الآخر لعطل على مستوى المحرك.

وبفضل خبرتهم، و تكوينهم الجيد، نقل طاقم خافرة إنقاد الارواح البشرية الفتح،  البحار المعني في المقال، بطريقة جيدة ، حيث  تم الاعتناء به، إلى حين وصوله إلى الميناء، ونقله من الخافرة، إلى سيارة الإسعاف.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا