أكادير.. الإعلان عن مشروع JTF الذي يستهدف 14000 بحارا بجهة سوس ماسة

1

إحتضن أحد فنادق أكادير أمس الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 أشغال مشروع JTF لفائدة البحارة الصيادين، تحت عنوان: “رجال البحر بين العنف القائم على النوع الاجتماعي، والحصول على خدمات الصحة الجنسية، والإنجابية بجهة سوس ماسة”، والمنظم من طرف قطاع الصيد البحري، ووزارة الصحة، ومندوبية الصيد البحري بأكادير، والجمعية المغربية لتنظيم الاسرة AMPF، والحكومة اليابانية، فضلا عن الفدرالية الدولية لتنظيم الأسرة IPPF.

ويعتبر JTF برنامجا معتمدا من طرف الحكومة اليابانية، من أجل مواكبة الجمعيات الأعضاء في الفدرالية الدولية لتنظيم الأسرة IPPF لتعزيز خدمات الصحة الجنسية والإنجابية بكل من إفريقيا وأسيا. حيث أن المشروع المدكور، الموجه سنة 2020 إلى الجمعية المغربية لتنظيم الأسرة AMPF على مدى سنتين أي من 2020 و إلى غاية 2022. إذ أن مثل هذا المشروع المبتكر، يجد خصوصيته في مجال اهتماماته، DSSR أي حقوق الصحة الجنسية، والإنجابية، فضلا عن الجهة المستهدفة، والمتعلقة ببحارة جهة سوس ماسة.

ويستهدف مشروع (JTF Japanesse Trust Fund) حوالي 14000 من البحارة بجهة سوس ماسة، الذين سيستفيذون من خدمات الصحة الجنسية، والإنجابية، للمساهمة في الحد من العنف القائم على النوع الاجتماعي، من خلال توفير هذه الخدمات ومعها الوصول للمعلومة، المواكبة والدعم النفسي، مع الترافع من أجل اعتماد سياسات مماثلة، بالوسط المهني، من قبل الأطراف المعنية.

وقد تداول الحضور، كل من جهته الكلمة، حول قيمة هدا المشروع، الموجه للبحارة الصيادين، سعيا إلى العمل على احترام الحق الأساسي للبحارة وأسرهم، في الاختيار الحر والمسؤول فيما یھم صحتهم عامة، وصحتهم الجنسية والإنجابية. والدعوة إلى تمكینهم لممارسة ھذا الحق عن طريق الإعلام والخدمات، ومكافحة جميع العوائق والصعوبات القانونية والثقافية والنفسية والاجتماعية، التي تقف حاجزا أمام مزاولة ھذا الحق

وشدد السفير الياباني TAKASHI SHINOZUKA في تصريح للبحرينوز، على أهمية هذا المشروع الواعد، الذي سيقدم الإضافة لرجال البحار، خصوصا بمنطقة سوس بشكل خاص والمغرب عموما الذي يعرف نشاطا متزايدا لقطاع الصيد. فيما سجل القنصل الياباني في مداخلة له ضمن الحضور أن هذه أول زيارة له لمدينة أكادير، وهي الزيارة التي يفتخر بها كل الافتخار، و خاصة أنه مند وصوله في يناير الأخير إلى المغرب، تحدوه رغبة شديدة لرؤية شعار الفخر المغربي “الله، الوطن، الملك” المنقوشة على الجبل، كما أنه من بين الأسباب الأخرى العديدة، أن مدينة أكادير تمكنت بعد الزلزال الكبير، من الانبعاث من جديد، وميناءها هو أحد أهم الموانئ المغربية، الذي يعطي الانطباع على أننا نعتبر أنفسنا في ديارنا، ووطننا.

ومن جهتهم، قدم المسؤولون المغاربة نبدة عن استراتيجية أليوتيس، وعن نشاط الصيد البحري، ومختلف المشاريع المنجزة التي قدمها الشعب الياباني الشقيق للمغرب، وعن قيمة المشروع الجديد بالنسبة للبحارة، والمنطقة على حد سواء، إضافة إلى ورقة تقديمية عن الخدمات الصحية بالجهة، والنسمة السكانية، وبعض التفاصيل الأخرى.

وسجل النشاط حضور السفير الياباني TAKASHI SHINOZUKA، والدكتورة لطيفة الجامعي الرئيسة المنتدبة للجمعية المغربية لتنظيم الأسرة AMPF، ورئيس جمعية APAPHAM توفيق الجندي، و مندوب الصيد البحري بأكادير إدريس التازي، ومحمد حمامو مدير المعهد العالي للصيد البحري بأكادير ، ورئيس جمعيىة أصدقاء الميناء فؤاد بلعلالي، ورئيس غرفة الصيد البحري الأطلسية الوسطى جواد الهلالي، و مدير مديرية التكوين البحري، و رجال البحر و الإنقاد أحمد الكوهن، فضلا عن ممثلي وزارة الصحة على المستوى المركزي والمحلي، و بعض أعضاء التمثيليات المهنية عن الصيد الساحلي، والصيد التقليدي وتربية الأحياء المائية.

وفي الختام سلم جواد الهلالي رئيس غرفة الصيد البحري الأطلسية الوسطى؛ على هامش اللقاء هدية عبارة عن تدكار يرمز إلى غرفة الصيد البحري بأكادير، لكل من السفير الياباني TAKASHI SHINOZUKA والدكتورة لطيفىة الجامعي. وذلك كعربون إمتنان حول هذه الإتفاثة الإجتماعية التي تستهدف رجال البحر بمنطقة سوس ماسة.

تعليق 1

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا