أكادير .. بعد خضوعه لعملية جراحية على مستوى العين باسلام يتماثل للشفاء

0

تكللت العملية الجراحية التي خضع لها باسلام في إحدى المصحات بإنزكان على مستوى العين بالنجاح ، بعدما تكفل نور الدين أكناو المدير العام لمجموعة صوريمار بمصاريفها في إطار الجانب الخيري و الإنساني.

واستقبل مدير وكالة صوريمار بميناء أكادير، باسلام القادم من ميناء الوطية بطانطان، حيث تم عرضه على مصحة خاصة بالعيون، وتم إخضاعه لجميع الفحوصات الطبية والتحاليل المخبرية، قبل أن تجرى له عملية جراحية في العين، لنزع الجلالة.

وقد واكب باسلام كل من أطر مجموعة صوريمار، و كدا رئيسة جمعية الأمل لأرامل، و أيتام البحارة، وفق ما جاء في تصريحات صباح بوفزوز لجريدة البحرنيوز، التي أكدت أن با سلام واحد من رجال البحر، ودور جمعية الأمل لأرامل، وأيتام البحارة، لها الشرف الكبير أن تقدم المساعدة على قدر المستطاع، كون أهداف الجمعية لا تنحصر على الأرامل، و لأيتام فقط، بل تمتد لتشمل بعض الجوانب المتعلقة بالبحارة.

وأوضحت صباح بوفزوز رئيسة جمعية الأمل لأرامل، وأيتام البحارة أن المبادرة الخيرية لمجموعة صوريمار، في شخص مديرها العام نور الدين أكناو، كان لها الوقع الكبير على مهنيي قطاع الصيد البحري، كونها شملت عمليتين جراحيتين لكل من باسلام تلبية لنداء المساعدة الذي أطلقه، و أيضا زوجة بحار محتاجة، جاء ندائها عبر الجمعية، حيث أن مجموعة صوريمار وكما العادة، كانت السباقة للمبادرة الخيرية وتحملت جميع المصاريف.

و أفاد إميدار مدني المدير المسؤول عن وكالة صوريمار بميناء أكادير، أنه قبل مجيئ باسلام من ميناء الوطية، كانت هناك بعض الترتيبات لاستقباله، و عرضه على طبيب مختص لإجراء عملية إزاحة الجلالة، لمنحه فرصة استعادة نظره من جديد، إذ أنه لازال يتلقى العلاجات اليومية في انتظار نزع الضمادة نهائيا يوم الجمعة القادم، ومن تم تتكلف مجموعة صوريمار بإعادته إلى حيث كان يعيش، ويتدبر حياته بميناء الوطية بطانطان.

وعادت صباح بوفزوز رئيسة جمعية الأمل لأرامل، وأيتام البحارة لتعميم ندائها للمهنة، والمهنيين من أجل المؤازرة، و تقديم المساعدة لشريحة الأرامل، و الأيتام لمواجهة أعباء الحياة، و من أجل مساعدة هذه الفئة على النمو في جو صحي نفسيا واجتماعيا وماديا، وتأمين الرعاية الصحية والنفسية والاجتماعية والتربوية للأيتام، وصناعة نجاح وتألق اليتيم العلمي والتربوي والاجتماعي والاندماجي، إضافة إلى دعم الأسر والمحافظة على تماسكها واستقرارها وأدوارها.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا