أكادير.. توقيف نشاط صيد السردين بشكل إضطراري في غياب انعقاد الاسواق

0

قرر مهنيو الصيد الساحلي صنف السردين عدم الخروج في رحلات صيد بسواحل مدينة أكادير ليلة الأربعاء 3 فبراير 2021 ، لتجنب انخفاض أثمنة أسماك السردين، والأنشوبة إلى أقصى المستويات، بسبب عدم انعقاد الأسواق الإستهلاكية، التي تسوق فيها هده الأسماك يوم الخميس.

وقال حفيظ بن جعة رئيس جمعية ربابنة الصيد الساحلي بأكادير، والموانئ الجنوبية في تصريح  لجريدة البحرنيوز، أن عددا كبيرا من ربابنة المراكب، تفهموا بشكل كبير لهدا الطرح، حماية لمحور التثمين، والتنافسية الحقيقية. إذ أوضح في ذات السياق أن عدم انعقاد الأسواق الاستهلاكية أيام الخميس، يجعل المهنيين أمام إكراه كبير، يتجلى في تدهور أثمنة البيع. وذلك بحكم أن التجار أنفسهم يضطرون إلى الإحتفاظ بالأسماك في الشاحنات، إلى يوم الجمعة، للتمكن من توجيهها لمختلف الأسواق الوطنية، لتنضاف إليها كميات الأسماك المفرغة يوم الخميس. وتضيع بذلك على المهنيين فرصة تحقيق عائدات مهمة تستجيب لانتظاراتهم.

وأوضح حفيظ بن جعة في معرض حديثه للبحرنيوز، أن التأثير يكون أكبر، عندما تصرف الأسماك بأثمنة لا تتماشى مع محور التثمين والتنافسية. بل هدا يزيد من الإشكالية وينعكس على أثمنة حصيلة الصيد ليوم الجمعة. لدا يؤكد المصدر المهني، أنه من الأفضل توقيف نشاط صيد السردين يوم الأربعاء، حفاظا على القيمة الحقيقية للأسماك،  في ظل عدم انعقاد الأسواق الاستهلاكية أيام الخميس.

وقال المصدر المهني، أن المبادرة لقيت استحسان المهنيين وإجماعهم على هذا التوجه، مبرزا أن الخطوة ترمي بالأساس إلى إعطاء القيمة الحقيقية للمصطادات السمكية وتثمينها، في ظل التكاليف الباهظة لرحلات الصيد الطويلة والشاقة. هذه الرحلات التي أصبحت تمس دخل البحارة ، وتثقل كاهل المجهزين، في غياب سياسة تسويقية ايجابية تستجيب لتطلعات المهنيين والقطاع ككل. حيث أن الخطوة ليست بإضراب أو امتناع عن العمل، بقدر ما هي نابعة من تصرف عقلاني، في تدبير نشاط الصيد البحري، وتنظيم تجارة السمك بمعادلة رابح، رابح.

ومن جانبه عبر محمد بوكايو، ربان صيد وعضو بجمعية ارباب وربابنة مراكب الصيد الساحلي بأكادير والموانئ الجنوبية، عن استحسانه للخطوة المهمة، نحو الحفاظ على محاور التثمين والتنافسية، مفيدا أن أثمنة الأنشوبة المسجلة اليوم الأربعاء  3 فبراير ،2021 هي في حدود 140 درهما للصندوق الواحد. ولن تحافظ الأثمنة على مستوى هدا المؤشر، إذ واجهت المصطادات السمكية، عقبة عدم انعقاد الأسواق الإستهلاكية.

وعرج المصدر المهني  في حديثه للبحرنيوز، على الدور الكبير الذي تلعبه مصالح مندوبية الصيد البحري بأكادير، في تنظيم أنشطة الصيد بميناء المدينة، وإشرافها على تقديم خدماتها للمهنيين بشكل تلقائي، في إطار مقاربة تشاركية، وحكامة جيدة.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا