أكادير.. قسم النظافة والبيئة ب ANP يحاصر مخلفات سيول الأمطار بمربع الصيد

0
فريق من المستخدمين بدوام كامل لإزالة الأطنان من مخلفات السيول بمربع الصيد بميناء أكادير بعد قيادتها إلى أرضية ورش إصلاح السفن

انخرطت المديرية الجهوية للوكالة الوطنية للموانئ بأكادير، ممثلة في قسم النظافة والبيئة في جهود مكثفة مند يوم أمس الجمعة 8 يناير 2021 ، لتنظيف مختلف أحواض ميناء المدينة، من المخلفات التي تجمعت بعد الأمطار التي سجلتها المنطقة، مسخرة مواردها البشرية واللوجيستيكية، حيث قامت فرق العمل الميدانية برفع و إزالة كميات كبيرة من المخلفات.

وكمرحلة أولى انطلقت القوارب المسطحة مستخدمة السدود العائمة، لجمع وحصر مخلفات السيول، والأمطار التي قادتها التيارات البحرية، والرياح لولوج ميناء أكادير. إذ أن حالة الطوارئ القصوى دفعت قسم النظافة والبيئة للتحرك بسرعة، بعدما رفعت درجة الاستعدادات الكبيرة، تحسبا للتغييرات المتوقعة في حالة الطقس المتردية، وتفعيل الجاهزية الكاملة والمستمرة لمواجهة مخلفات السيول والأمطار، التي تؤثر على الحركة الملاحية.

وأفادت مصادر مأذونة في تصريح لجريدة البحرنيوز، أن خطة الطوارئ الكاملة، اعتمدت بعد صدور النشرات الإنذارية. حيث أن غرفة العمليات بالتنسيق مع مصلحة النظافة وبيئة الميناء، وضعت أجهزتها في تأهب. هذا  مع الإشراف والمتابعة الميدانية للظروف الجوية، للتمكن من إدارة الأزمات، واستغلال جميع الإمكانيات من المعدات الثقيلة، والشاحنات، والقوارب المسطحة، والسدود العائمة.

هكذا حالة الحوض بعد مجهودات خرافية

وتابعت المصادر المأذونة، أن التدريب على مثل الظروف الجوية، يكون بشكل دوري تحسبا لتأكيد تطبيقه في مثل الحالات، التي تدخل سيول الأمطار، المخلفات وأيضا التلوث إلى الأحواض المينائية. وهو ما انخرطت فيه القوارب المسطحة، من خلال اعتماد السدود العائمة، لحجز تراكمات مخلفات السيول والأمطار. وقيادتها إلى أرضية ورش إصلاح السفن، لرفعها بواسطة أليات ثقيلة، وشاحنات النفايات، فضلا عن توظيف باقي الإمكانيات من الموارد البشرية، واللوجيستيكية.

وتقوم فرق النظافة بعد الانتهاء الكلي من جمع الأطنان من مخلفات سيول الأمطار، و معالجتها، ونقلها إلى المطرح البلدي للمدينة، بغسل الأرضية من جديد، لفتح المجال أمام المهن المترابطة مع الصيد البحري، من النجارة، والحدادة، والصباغ،ة التي تتم عادة بذات الأرضية لفائدة قوارب الصيد التقليدي، والمراكب.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا