أكادير .. مندوبية الصيد البحري تفعل مهام لجان مراقبة سلامة سفن الصيد في أعالي البحار

0

لجنة _مراقبة_ تتفقد_  سلامة سفن_ الصيد_ في_ أعالي _البحار تواكب مصالح مندوبية الصيد البحري بأكادير مهامها في تفعيل المراقبة التقنية والفنية، الهادفة لضمان الامتثال الأكمل للجوانب الأساسية للسلامة البحرية في سفن الصيد في أعالي البحار، قبل حلول موعد انطلاق الموسم الشتوي 2021 لصيد الأخطبوط، بمصايد التهيئة جنوب سيدي الغازي.

 وتعمل لجنة السلامة البحرية بمندوبية الصيد البحري بأكادير، بدوام كامل من أجل افتحاص ومراقبة، حوالي 191 سفينة صيد في أعالي البحار، على أساس امتثالها للمعايير الدولية والوطنية من حيث السلامة، والقدرة على مواجهة مخاطر البحر. وذلك قبل إصدار تصاريح الملاحة. حيث يتم تنظيم عمليات تفتيش سفن الصيد بأعالي البحار، من طرف متخصصين، رافقهم فريق من جريدة البحرنيوز، لنقل جميع مراحل المراقبة لقرائها.

وتراعي عمليات التفتيش الجوانب المادية، وظروف المعدات (طاقم) هذه السفن. بالإضافة إلى ذلك، يقوم مفتشو سلامة السفن بإجراء عمليات تدقيق للسفن المرشحة لإستئناف نشاطها البحري، بمصايد التهيئة جنوب سيد الغازي برسم الموسم الجديد. وذلك في أفق التحقق من مختلف إجراءات السلامة والتشغيل، إذ بعد تحديد السفينة المستهدفة للتفتيش، ينتقل المراقبون إليها في المكان الذي ترسو فيه. وتنطلق عمليات المراقبة بالاطلاع أولا على شهادات السلامة السارية المفعول، فتبدأ معاينات السلامة لضمان موافقتها للمعايير التقنية والقانونية، فيما يخص السلامة والأمن البحريين، والوقاية من تلوث البيئة البحرية والظروف الصحية للعمل على متنها.

 وتشمل المعاينات إلزامية توفر قمرة القيادة، أو الباسريل على جميع الأجهزة الإلكترونية المتطلبة للاتصال، ولتحديد الطريق البحرية، وأجهزة الرادار لمواجهة الضباب. وتفقد جهاز إرسال إشارات الإستغاث “radio balise epirb” و جهاز الكومبا أو البوصلة “compas”، ودفة قيادة السفينة اليديوية “gouvernail”. مع ضرورة توفر 6 أطواق نجاة “bouée de secours”، والتأكد من ضمان أدائها الفعال، ووجودها في أماكن مختلفة من السفينة لتبدو واضحة للطاقم، ومعاينة صدريات النجاة ذات المعايير الدولية، بشكل يكون العدد أكبر من عدد طاقم السفينة، ومراقبة المعدات النارية كصواريخ الإطلاق، والإشارات الضوئية، وإشارات الدخان، ومراجعة أمكنة تخزينها.

وأصبحت المكانة المتميزة التي تحتلها السلامة على متن سفن الصيد، تثير اهتماما متزايدا، كون السفن هي أمكنة عمل مليئة بالمخاطر. وهنا تكون صرامة المراقبين لضمان المستوى الممكن من الأمان على ظهر السفن. بحيث تتأكد مصالح التفتيش الخاصة من مندوبية الصيد البحري بأكادير، من اشتغال جهاز الرصد والتتبع “vms”، فيليها معاينة فأس السفينة، والسلسلة “ancre de mouillage”، وأضواء الملاحة “feu de navigation”. وإلزاميا تفقد منار أو مصباح البحث الأمامي “phare de recherche avant”، وأضواء الاحتياط، وحواجز السفينة، ومختلف أجهزة إطفاء الحرائق “extincteurs” المتناسبة مع أنواع الحرائق. وذلك مع التأكد من فعالية ملابس رجال الإطفاء، وجاهزيتها، وتفقد رماثات النجاة القابلة للنفخ “radeaux de sauvetage”، و عددها الذي يسع أكثر من طاقم السفينة، وبوق التزمير “klaxon”، وصناديق الحريق المثبتة “coffret incendie complet”، و المكونة من الخرطوم، والوصلات النحاسية، و بكرة الخرطوم مع الحامل و قاذف المياه من مادة النحاس، 

إن الالتزام ببرنامج الصيانة المنظّم الذي تعتمده سفن الصيد في أعالي البحار بميناء أكادير، يضمن تعميم ثقافة السلامة. وهذا يفرض ضرورة تجديد وصيانة المعدات دون استثناء، قبل البدء بالكشف عليها. وحيث أن صرامة ودقة الكشف الذي تفعله المصالح المختصة عن مندوبية الصيد بأكادير، تعتمد على التقييم البصري للسفينة، ومعاينة تطابق كل ناحية من نواحي السلامة على السفينة، بين ما هو مسجل وما هي عليه على أرض الواقع. هذا من خلال الانتقال إلى جميع غرف السفينة، بداية من قمرة القيادة، إلى غرفة المحرك، إلى سطح السفينة، وغرفة الصيانة المجاورة ، وغرف الطاقم. إذ أنه وحسب تصريح لجنة المراقبة، لابد من التذكير بضرورة القيام بتدقيق عام لأنظمة الملاحة ومعداتها أيضا، كجزء من تفقد معدات السلامة. فضلا عن أن  التدقيق في معدات الملاحة يأتي في إطار ضمان كفاءتها وفعاليتها، وأدائها في مجال السلامة.

وللإشارة فقط أن السلامة البحرية، هي أمر لا نهائي، فيما يخص الإنتباه و أخذ الحيطة و الحذر. كونها نواحي العمل البحري التي يجب تأمين متطلباتها بأقصى درجات الاستعداد الممكنة.  لأن الأرواح البشرية للعاملين في قطاع الصيد البحري مهددة في كل وقت، وحين بالمخاطر القاتلة.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا