أكادير.. ONP يعتمد صناديق بتصميم جديد لسد الخصاص وسط توجس مهني من شكلها المختلف

0

توصلت مند أيام المندوبية الجهوية للمكتب الوطني للصيد البحري بميناء أكادير، بحمولة كبيرة من الصناديق البلاستيكية الجديدة، في ظل الخصاص المهول، الذي سجل على مستوى مركز غسل، وتزويد مراكب الصيد بهده الصناديق.

وبحكم اختصاصها في قطاع الصيد البحري، انتقل فريق البحرنيوز إلى ميناء أكادير، وعاين بمركز التوزيع، الصناديق البلاستيكية الجديدة التي توصلت بها المديرية الجهوية للمكتب الوطني للصيد البحري. وهي الشحنة التي تصل إلى حوالي 16000 صندوق. إذ أوضحت مصادر من داخل المكتب الوطني للصيد، أن الأمر يتعلق بدفعة واحدة، على أن يستمر تزويد المركز بشحنات أخرى، تكون كفيلة بتغطية الخصاص، وتوفير طلبات مراكب الصيد، والاستجابة بذلك للمهنة و المهنيين.

وعلقت مصادر مهنية مطلعة في تصريحات متطابقة لجريدة البحر نيوز، أن المهنيين كانوا ينتظرون بفارغ الصبر، تزويد مركز الصناديق البلاستيكية، بحمولة جديدة، تكفي لسد الخصاص المهول أمام نشاط مراكب الصيد الساحلي بالجر.  حيث أن الوقت قد حان تتابع المصادر المهنية، لتحقيق مخزون من الصناديق  يفوق  الاكتفاء الذاتي، لمختلف مراكب الصيد، التي تنشط بسواحل ميناء اكادير.

صندوق من الجيل الجديد يحمل تغيرات في التصميم في تركيبته الجانبية كما توضح الصورة

ذات المصادر أكدت في تصريحها أن الخصاص في الصناديق البلاستيكية، هو راجع بالأساس إلى الصناديق التي تقادمت، والتي تجاوزت أجل استعمالاتها. إضافة إلى الأعداد الكبيرة التي تفقد في مختلف المراحل بين التفريغ، والشحن، وفي الأسواق، التي توجه إليها الأسماك. فضلا عن التأخير في إرجاع الصناديق، المرتبط بالمهلة التي حددها المكتب الوطني للصيد البحري.

وثمن المهنيين إستنادا لتصريحات مهنية متطابقة لجريدة البحرنيوز، استجابة الإدارة المركزية للمكتب الوطني للصيد البحري، إلى متطلبات المهنة، ورغبة المهنيين. إذ اعتبروها خطوة إيجابية، نحو توفير الظروف الموازية لمراكب الصيد البحري. لكنهم من جانب أخر، كشفوا إستياءهم من الصناديق الجديدة التي تم تغيير تصميمها، بشكل يستحيل أن يتناسب مع الصناديق المتداولة. ويجعل البحارة يجدون صعوبة كبيرة في وضع ذات الصناديق فوق بعضها البعض.

صعوبة تثبيت الصندوقين فوق بعضهما البعض ما يصعب من مهمة البحارة

وأوضحت المصادر المهنية أن هدا الاختلاف في الصناديق الجديدة، والصناديق المستعملة حاليا، يصعّب العمل على البحارة، بعد تعبئتها بالأسماك. حيث يستوجب أن تكون الصناديق الجديدة  في الأعلى، وإلا لن يستطيعوا ترتيبها بسبب التصميم الجديد. هذا الآخير الذي لا يسمح أن تتداخل الصناديق البلاستيكية ببعضها البعض، بشكل متناسق.

وشكل  الخصاص الكبير في الصناديق البلاستيكية الذي تم تسجيله على مستوى مراكب الصيد الساحلي بالجر التي تنشط بسواحل ميناء أكادير محط  قلق وتدمر مهني.  ما جعل الإدارة تستعجل لتغطية هدا الخصاص. لكن إشكالية التغيير في التصميم من الجهة السفلى للصناديق الجديدة، سيتسبب في مشاكل كبيرة للبحارة. ولن يتم تجاوز هدا، إلا في حالة تعميم الصناديق الجديدة، لتساعد البحارة في ترتيبها بعد تعبئتها، والسعي الحثيث على تعميمها، وإزالة التصميم القديم.

البحرنيوز: يتبع.. 

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا