أمن وسلامة المراكب يبقيان “السكوندوات” على ظهر المراكب أيام العيد

0
الصورة من الأرشيف

ما أن تغادر أطقم الصيد الموانئ في إتجاه تمضية عطلة العيد رفقة الأهل والأحباب، حتى يظهر حجم التضحية التي يقدمها مجموعة من الأشخاص، الذين تناط بهم مهمة الحراسة والمراقبة للقطع البحرية في إنتظار عودة الأطقم  من العطلة.

و في مثل هذه الظروف والمناسبات، توكل مسؤولية الحراسة و الحفاظ على سلامة المراكب إلى السلطات المينائية المختلفة، و كدا إلى “السكوندوات”. حيث يتحمل هؤلاء مسؤولية حراسة المركب بمعية بعض المواس و الدوزيامات، و يقتضي دورهم في قيادة هده الحراسة من خلال ملازمتهم المركب، و القيام ببعض الأعمال اليومية كتشغيل محرك المركب و سقي أو رش الشبكة بالماء لتحافظ على صلابتها، و الحد من نسبة حريقها.

   ويسهر السكوندو، على شحن ضوء المركب ، بالإضافة إلى بعض أشغال الصيانة البسيطة كصباغة بعض الأجزاء ، و القيام بتشحيم ( لاكريس ) البوليجات ، و البينكات ، و الأماكن التي يلزمها دلك ، إلى جانب تغيير بعض القطع من مثل لكريتيات و الكونيات ، فيما يتكلف لمواس و الدوزيامات بالقيام بغسل ( لعنابر) أي جيوب المراكب يوميا ، و شفط المياه بمعنى عملية  التمياح ، و كدا غسل “الكوبرتا” و مراقبة “الديفانسات” ، و غسل “البوبا” و “البروا” أي أماكن نوم البحارة ، في حين  يتكلف أحد لمواس بجلب لكاشتي ..

من جانبها  تسهر قبطانية الميناء على ضمان سلامة السفن بالموانئ و الوقاية من المخاطر و مكافحتها من خلال مراقبة كافة أعمال الرسو و الإرساء، و مرور الأشخاص و العربات داخل أحزمة الموانئ ، و تقدير الانعكاسات المحتملة من خلال التأكد من التلاؤم بين الحاجة و الوسيلة، بضبط مناهج ووسائل التدخل في حالات الحوادث ، والتنسيق بين لجنة السلامة المينائية لمراقبة الأحواض المائية ومختلف الأرصفة، وتعزيز التواصل مع حراس المراكب حسب ظروف الطقس و الأحوال الجوية و كدا التدابير الإجرائية .

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا