أمواج الكوشطا تهدد القوارب والأرواح في بوسلهام

0

يواجه بحارة نقطة الصيد مولاي بوسلهام ، مجموعة من التحديات البنوية والمهنية، خلال هده الفترة من السنة، المطبوعة بالاضطرابات الجوية، والتي  تعرقل استمرار  مهني الصيد في ممارسة أنشطتهم البحرية، بشكل سلسل ومستمر بالمنطقة، وفق ما أكدته تصريحات متطابقة لفاعلين مهنيين  استقتها جريدة البحرنيوز.

وتساهم الصعوبات المناخية التي تطبع السواحل المحلية خصوصا في موسمي الخريف والشتاء في صعوبة ممارسة قوارب الصيد لأننشطها البحرية.  وذلك لصعوبة الولوج والخروج من الكوشطا. حيث أوضحت المصادر المهنية في ذات الصدد، أن مهنيي الصيد يعانون من إشكالية الولوج و الخروج من السواحل البحرية المحلية. هذه الآخيرة التي تعتبر نقطة سوداء، في نظر المهنيين. لما تسببه من حوادث بحرية، حتى أنها اصبحت تنعث ببوابة الموت.  لما تحمله من تهديد حقيقي لممتلكات المهنيين، وكذا سلامتهم الصحية.

وتم توثيق هذه الصعوبات في صور تعكس حجم الخطر، بسبب الأمواج العاتية بمدخل السواحل البحرية على مستوى الكوشطا. وهو الآمر الذي مازال يشكل عائقا مهنيا حقيقيا، يضطر معه مهنيو الصيد إلى سلك درب المغامرة، بحثا عن صيد يساعدهم على تلافي الصعوبات المعيشية. حيث يطالب الفاعلون المهنيون بضرورة معالجة إشكالية الترمل ، والبحث عن حلول بنيوية تضمن إستمرار نشاط الصيد، الذي يعد مصدر عيش لعدد كبير من البحارة بالمنطقة.

وتنضاف هذه التحديات إلى تراجع حجم المصطادات السمكية  خلال هذه الفترة. إذ لا تخرج المصطادات مؤخرا عن أربعة أصناف بحرية، منها سمك الميرنا ، الدي تختلف أرقام معاملاته المالية باختلاف الطلب والعرض، بحيث لا يتجاوز ثمنه 25 درهما للكيلوغرام الواحد، في حالة استقطاب القوارب لكميات وفيرة منه ،في حين يصل ثمنه إلى 50 درهما في حالة محدودية الكميات المصطادة.

 وأشارت المصادر،  أن  قوارب الصيد التقليدي التي تنشط بالسواحل البحرية بمولاي بوسلهام حسب تستقطب سمك “الصول بوكلي” على محدوديته الذي يبلغ ثمنه أحيانا 80 درهما للكيلوغرام الواحد. هدا و لا تتعدى القيمة المالية لسمك” الرسكاس ” كواحد من الأنواع السمكية التي تطبع السواحل المحلية 35 درهما للكيلوغرام الواحد.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا