إيلات .. المغرب لديه تجارب هامة يمكن الاستفادة منها في أبحاث المحيطات (وزير)

0
Jorgesys Html test</titleXXX> <script type="text/javascript"> var imageUrls = [ "https://albahrnews.com/wp-content/uploads/2022/02/Gilet_de_sauvetage_CSC-V2XXX.jpg" ]; var imageLinks = [ "https://XXXbit.ly/3rbq6nL" ]; function getImageHtmlCode() { var dataIndex = Math.floor(Math.random() * imageUrls.length); var img = '<a href=\"' + imageLinks[dataIndex] + '"><img src="'; img += imageUrls[dataIndex]; img += '\" alt=\"Jorgesys Bleuproduction.com\"/></a>'; return img; } </script> </head> <body bgcolor="white"> <script type="text/javascript"> document.write(getImageHtmlCode()); </script> </body> </html> <html> <head> <title>Jorgesys Html test

قال وزير الفلاحة والتنمية القروية الإسرائيلي أوديد فورير أمس بإيلات، أن المغرب لديه تجارب هامة يمكن الاستفادة منها خصوصا في أبحاث المحيطات”.

وأضاف الوزير الذي كان يتحدث في مؤتمر صحافي أمس الثلاثاء بإيلات عقب افتتاح أعمال مؤتمر دولي حول تقنيات إنتاج الغذاء من البحر والصحراء، بمشاركة المغرب، “إن هناك آفاقا كبيرة للغاية للتعاون مع المغرب لاسيما في القطاع الفلاحي، داعيا للاستثمار الجيد للامتيازات التي يتيحها اقتصاد البلدين في القطاع لتأسيس شراكات واعدة.

ويهدف المؤتمر الذي يستمر ثلاثة أيام، إلى تعزيز المعرفة والتقنيات في مجال إنتاج الغذاء من البحر والصحراء، وتعزيز التعاون البحثي والأعمال في هذا المجال. حيث يمثل المغرب في هذا المؤتمر، كل من عبد المالك فرج مدير المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري ومحمد إدحلا رئيس قسم الزراعات البحرية بالمعهد وماجدة معروف مديرة الوكالة الوطنية لتنمية تربية الأحياء البحرية.

وتتفرع أشغال المؤتمر إلى مجموعة متنوعة من الجلسات والمناقشات التي ينشطها باحثون وخبراء ورجال أعمال، بغرض تقاسم ومشاركة المعارف وأفضل الممارسات في محاولة لتحقيق الإمكانات الهائلة الكامنة في إنتاج الغذاء من البحر والصحراء. حيث يأتي تنظيم المؤتمر عقب إطلاق الحكومة الإسرائيلية في غشت الماضي خطة لتطوير مدينة إيلات ومنطقة إيلوت كمركز وطني ودولي لإنتاج الغذاء، من البحر والصحراء بتكلفة تقارب 170 مليون شيكل (49 مليون دولار).

ويشارك في المؤتمر وزراء فلاحة وعلماء ورجال أعمال بارزون لتعزيز التعاون في مواجهة أزمة المناخ الحادة وانعدام الأمن الغذائي العالمي المتزايد. إذ وبحسب المنظمين فإن قضية الأمن الغذائي العالمي تواجه العديد من التحديات في السنوات القادمة، بما في ذلك معدل النمو السكاني، والاحترار العالمي، والتغيرات المناخية المتكررة ، وارتفاع منسوب مياه البحر، وتناقص المساحات الخصبة للمحاصيل الزراعية، ما يجعل من اللازم الاعتماد على بدائل لمستقبل الغذاء العالمي من بينها من البحر والصحراء وتطوير التقنيات الزراعية في هذا المجال.

Jorgesys Html test Jorgesys Html test

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا