إرتفاع حجم مفرغات أسماك العقرب بالعيون وطانطان يثير تساؤلات في أوساط الفاعلين المهنيين

0

أثار الحجم  الهائل لمفرغات سمك العقرب التي تدفقت على كل من ميناء طانطان وميناء العيون في الأيام الآخيرة الإنتباه بشكل كبير في الأوساط المهنية ومتتبعي شأن الصيد البحري بالموانئ الجنوبية. جريدة البحرنيوز، وبحكم تخصصها وتتبعها لأنشطة الصيد البحري بسائر المناطق المغربية، حاولت رصد هذه الظاهرة بالمصيدة الأطلسية الجنوبية بإعتبارها تثير الكثير من الأسئلة، في إنتظار إجابات من طرف المصالح المختصة، خصوصا المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري.

وتم تسجيل ما بين 16 مارس و23 مارس 2021 تفريغ كميات هائلة بلغت حوالي 166 طن و245 كلغ من أسماك العقرب Trachinus بسوق السمك بمدينة المرسى بالعيون. كما تم أيضا تسجيل تفريغ 54 طن من سمك العقرب من تاريخ 16 مارس، إلى غاية 24 مارس 2021 بسوق السمك بالوطية بطانطان. وهي كميات هائلة تتجاوز حدود المعقول، وتطرح التساؤل الكبير، خصوصا إدا علمنا أنه لم يتم تسجيل مثل هذه الحالة من قبل. وهو  ما دفع من جانب أخر المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، إلى اتخاذ إجراءاته العلمية، من اللجوء إلى أخد العينات، وإعداد تقرير حول ظاهرة تكاثر صنف العقرب.

وفسر البعض الظاهرة البحرية المرتبطة بارتفاع حجم مفرغات أسماك العقرب بالميناءين المذكورينن، بتزامن الفترة مع فترات التزاوج “parade nuptiale” مع بداية فصل الربيع لهدا الصنف السمكي، المسمى سمك العقرب “Grande vive”، أو تحت إسمها العلمي “Trachinus draco”. حيث أن بعض مراكب الصيد الساحلي صنف الصيد بالجر، تمكنت من صيد ما يزيد عن 1000 صندوق منها، وحققت أثمنتها ما بين 60، و 70 درهما وإلى حدود 120 درهم  للصندوق الواحد حسب العرض و الطلب.

 ومعروف عند عامة الناس اللدغات السامة الخطيرة والمؤلمة للغاية، لأسماك العقرب، وهي كائنات تعيش في القاع، والمياه الساحلية، والرملية. وتتغذى على القشريات والأسماك الصغيرة، التي تعيش في المناطق الرملية. إذ أنه لا يعتبر صيد أسماك العقرب لدى مراكب الصيد الساحلي صنف الجر بشكل تجاري، بل صيد عرضي تصطاده الشباك. إلا أن أثمنتها تبقى متوسطة ومغرية أحيانا، وتعرف وجهة الأسواق الإستهلاكية بكثرة.

البحرنيوز: يتبع .. 

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا