ارتفاع نسبة أنثى الأخطبوط ضمن مصطادات هذا النوع من الرخويات يسائل البحث العلمي حول الظاهرة

0

عبرت جهات مهنية محسوبة على تجار الأسماك عن تدمرها الشديد حيال تواجد نسبة كبيرة من أنثى الأخطبوط ، ضمن  حجم المصطادات المتداولة في بعض الأسواق الجنوبية.

وأفادت مصادر أن أنتى الأخطبوط، أصبحت تتسيد حجم مصطادات قوارب الصيد التقليدي التي تستعمل ” الكراشة ” لاستهداف هذا النوع من الرخويات، بأزيد من 60 %.  فيما كشف إستقصاء قامت به جريدة البحرنيوز لإستجلاء أراء مجموعة من التجار بالموانئ الجنوبية،  أن النفور من الأنتى يبقى مردّه،  للفرق الشاسع الحاصل في القيمة المالية بين ذكر وأنثى الأخطبوط ، كما يصنفه التجار في معاملاتهم التجارية.

وبحسب مصادر مهنية مطلعة، فالأمر كان يقتصر فقط على نسبة قليلة من إناث الأخطبوط من بين حجم كبير من مصطادات، جلها من جنس ذكر الأخطبوط، لكن الوضعية الراهنة تختلف كثيرا عن المواسم السابقة، بطغيان جنس الأنثى.  وهو ما تم التحقق منه لدى أحد تجار السمك بموانئ الجنوب ،  حين اكتشف وجود 700 كلغ من أنثى الأخطبوط ضمن شحنة يبلغ وزنها الإجمالي 1200 كلغ،  تم شراؤها بالمزاد داخل سوق السمك.

وتابعت المصادر المهنية حديثها بالقول أن الاختلاف بين ذكر و أنثى الأخطبوط،  يكمن في مرحلة التصنيع، حيث أن الأنثى يتراجع حجمها بعد تجميدها ، عكس الذكر الدي يحافظ على صلابته و حجمه الأصلي.  لينساق الجميع بعد اكتشاف سيطرة أنثى الأخطبوط على حجم المصطادات،  نحو عملية الفرز  ( الترياج ) بين الجنسين في عمليات البيع.  لتصل أثمنة ذكر الأخطبوط الى سقف ما بين 62 و 63 درهم حسب الحجم، فيما تباع أنثى الأخطبوط، ما بين 25 و35 درهما للكيلوغرام.

 و بين الأخذ و الرد حول انتشار أنثى الأخطبوط أكثر من جنس الذكر في هدا الوقت بالذات، و خطورة استهداف الإناث الولودة، جاء في تصريحات متطابقة،  أن أنثى الأخطبوط تكون في طريقها الى طرح بيضها.  وهنا يتم صيدها. فيما أكدت مصادر أخرى حسب تجربتها المهنية ومعرفتها،  أن أنثى الأخطبوط في رحلة الخريف، وضعت فعلا بيضها بالقرب من الشاطئ و عادت الى الأعماق. 

وذهبت جهات أخرى إلى القول أن أنثى الأخطبوط،  بعد طرحها لبيوضها تكون في حالة ضعيفة، و لا يمكنها أن تبحث عن الأكل. كما أنه لم يتم التأكد  من ألية الصيد المستعملة، من طرف قوارب الصيد التقليدي النشيطة على مستوى سواحل طرفاية و بوجدور، مكان تفاقم الظاهرة. وهي كلها أراء يبقى الحسم فيها لأهل الإختصاص من الباحثين والخبراء . وسنعود الى هدا الموضوع بالتفصيل في مقالة جديدة،  بعد مراجعة رأي المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري ، لتفسير الظاهرة.

يتبع

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا