الحسيمة .. أصحاب المحلات التجارية والمهنيين بالميناء يجددون ثقتهم في بنقدور لقيادة جمعيتهم في ولاية جديدة

0
Jorgesys Html test</title000> <script type="text/javascript"> var imageUrls = [ "https://albahrnews.com/wp-content/uploads/2022/02/Gilet_de_sauvetage_CSC000-V2.jpg" ]; var imageLinks = [ "https://bit.ly/3rbq6nL" ]; function getImageHtmlCode() { var dataIndex = Math.floor(Math.random() * imageUrls.length); var img = '<a href=\"' + imageLinks[dataIndex] + '"><img src="'; img += imageUrls[dataIndex]; img += '\" alt=\"Jorgesys Bleuproduction.com\"/></a>'; return img; } </script> </head> <body bgcolor="white"> <script type="text/javascript"> document.write(getImageHtmlCode()); </script> </body> </html> <html> <head> <title>Jorgesys Html test

جدد أصحاب المحلات التجارية والمهنيين بميناء الحسيمة أمس الثلاثاء 21 يونيو الجاري، ثقتهم في محمد بنقدور ليقود مكتب جمعيتهم المسماة “جمعية أصحاب المحلات التجارية والمهنيين” في ولاية جديدة حبلى بالتحديات القطاعية على المستوى المحلي. حيث يعيش القطاع أزمة غير مسبوقة، جعلت المراكب توقف نشاطها إضطراريا . فيما سجلت مصادر محلية أن المنطقة شهدت  بيع مركبين لصيد السردين في الأسابيع الثلاث الآخيرة .

وجاء تجديد المكتب بعد المصادقة على التقريرين الأدبي والمالي  بإجماع الحاضرين، حيث ضمت  التشكيلة الجديدة إلى جانب محمد بنقدور رئيسا،  الابراهيمي أيوب نائبا للرئيس،  إلى جانب  حراز سفيان في الكتابة العامة بمساعدة من عبد المالك الرايس في النيابة ، ووضع الجمع ثقته في  أهروش أحمد أمينا للمال ينوب عنه الشريف محمد. كما إتخذ المكتب مجموعة من  المستشارين، يتعلق الأمر  بسمير زليط  والمرابط بوبكر  والرحموني كريم، إلى جانب عبد العزيز اليوسفي و عبد الكريم اليوسفي وأحمد الشقوري،  فضلا عن محمد أخصيم ومحمد الصديقي .

ويعول الجمع على التشكيلة الجديدة في حلحلة مجموعة من المشاكل التي تعرفها البنايات المينائية، لاسيما منها السومة الكرائية المتراكمة على المهنيين منذ سنة 2011،  خصوصا في ظل إصرار وكالة الموانئ، على فرض زيادة بنسبة 2 في المائة كل سنة على واجب احتلال الملك العمومي المينائي، وهي الزيادة التي تبنتها الوكالة دون العودة إلى المهنيين، في إطار السياسة التشاركية تقول مصادر محلية .

ويبقى الإشكال الكبير الذي تعرفه المنطقة تشير ذات المصادر هو تراجع المصايد المحلية ، والتي بدت غير قادرة على تحفيز المراكب في مواجهة تغوّل نفقات الرحلات البحرية ، حيث أن مجموعة من المراكب وجدت نفسها غير قادرة على مجاراة الواقع المعاش، بعد أن أصبحت المبيعات أقل بكثير من النفقات، وهو المعطى الذي دفع الأطقم البحرية في الصيد  الساحلي  إلى اللجوء إلى خيار التوقف الذاتي، دون أن تكون هناك أي توجيهات في هذا السياق ، فيما تؤكد مصادر محلية أن مركبين لصيد السردين،  تم بيعهما في الآونة الآخيرة ، بعد أن اصبح نشاط الصيد يواجه تحديات حقيقية بالمنطقة ، لاسيما الصعوبات الناجمة عن هجمات الدلفين الأسود .

Jorgesys Html test Jorgesys Html test

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا