الداخلة .. إشكالية التثمين تواجه مفرغات البوري وتعمّق جراح المهنيين بعد تراجع مصيدة السردين

0

حصلت مجموعة من مراكب الصيد الساحلي صنف السردين يوم الأربعاء 6 أكتوبر 2021 بالمصيدة الأطلسية الجنوبية للأسماك السطحية الصغيرة، على كميات مهمة من أسماك البوري، حصيلة رحلات بسواحل الداخلة.

وحسب تصريحات مصادر مهنية متطابقة لجريدة البحرنيوز، فإن مراكب صيد السردين النشيطة بمصيدة التناوب، تمكنت من العودة إلى ميناء الداخلة الجزيرة محملة بكميات مهمة ومتفاوتة من أسماك البوري، حيث تراوحت الكميات مابين 30 و 35 طن للمركب الواحد،  تم إفراغها بأرصفة الميناء.

ذات المصادر أشارت أن مهنيي الصيد الساحلي صنف الأسماك السطحية الصغيرة بمصيدة التناوب، يعانون من جانب تثمين أسماك البوري التي يحصلون عليها بين الفينة والأخرى. والتي تباع حسبهم بأثمنة بخسة لا تتجاوز في غالبية الأحيان 60 درهم للصندوق الواحد، الذي يحمل حجم تقريبي من 14 كيلوغرام. لكنها في ذات الوقت تزيح الغطاء عن إشكالية التضخم، لحجم مفرغات هدا الصنف السمكي، الذي يكون في رحلة واحدة فقط. كما تم تسجيل ذلك يوم الأربعاء 6 أكتوبر 2021 ، حيث راوحت مفرغات البوري بميناء الداخلة الجزيرة حوالي 1100 طن.

تصريحات مهنية متطابقة، عبرت من جانبها عن أملها في تدارك معضلة تثمين الصنف السمكي، لضمان انعكاسه على المهنيين وخاصة البحارة، كون الأمور ظلت عسيرة في السنتين الأخيرتين بمصيدة التناوب، خصوصا التزامن مع أزمة الفيروس التاجي كورونا، والظروف الجوية السيئة التي سادت بشكل كبير إلى درجة حدها من أيام العمل. زيادة على الوضعية المتأزمة، الناتجة عن تراجع خطير في مردودية مفرغات الصيد بالنسبة لأسماك السردين.

وجدير بالدكر أن مصيدة التناوب بالمصيدة الأطلسية الجنوبية للأسماك السطحية الصغيرة، أصبحت تعاني في الآونة الأخيرة من تراجع في حجم مفرغات الصيد وخاصة أسماك السردين. إذ يعول مهنيو مراكب السردين النشيطة بسواحل مدينة الداخلة، على التعويض بأسماك الأسقمري، والبوري لتحقيق مبيعات تتماشى مع حجم تكاليف رحلات الصيد. وهو ما يبقى متعصيا في ظل محدودية القيمة المالية لمك البوري خصوصا.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا