الداخلة .. الصيد التقليدي يتحرك لإستعادة بحارته من مدن الشمال

0

مع إقتراب الموعد المعلن لإستئناف موسم صيد الأخبطبوط، إنطلق مهنيو الصيد التقليدي، بمصيدة هذا الصنف الرخوي بجهة الداخلة واد الذهب، في التحرك من أجل ضمان إنسيابة في تنقل البحارة ، من محل مساكنهم بالمدن الداخلة في إتجاه الجنوب.

وعقد مجهزو القوارب التقليدية بمعية بعض التمثيليات المهنية الفاعلة في قطاع الصيد على مستوى الداخلة، الأسبوع الماضي لقاء مطولا مع مندوب الصيد البحري بالداخلة، تدارسوا من خلاله السبل الكفيلة بتحرك البحارة، لضمان وصولهم في الوقت المحدد إلى المصيدة، لتوفير المناخ المناسب، في إستئناف موسم الأخطبوط في ظروف جيدة.

وقال مولاي الحسن الطالبي في تصريح للبحرنيوز، أن مهنيي الصيد التقليدي، كان لابد من أن يتحركوا، على غرار باقي أساطيل الصيد، لتوفير الظروف المناسبة لتنقل بحارة القطاع، من مدن المسكن بمدن الوسط والشمال، في إتجاه جهة الداخلة واد الذهب، خصوصا في ظل الصعوبات التي فرضتها جائحة كورنا على التنقل بين الجهات  .

وأكد ذات المصدر أن لقاء المهنيين مع مندوب الصيد ، أبان عن وجود تفهم كبير لدى الإدارة الوصية بخصوص هذه المعضلة. حيث أن الإدارة المركزبة أعطت تعليماتها لمناديبها بالمدن الساحلية، من أجل تسهيل مأمورية البحارة، في  التنقل من خلال التنسيق بين موانئ المغادرة وموانئ الإستقبال.إذ سيكون على المجهزين تقديم طلبات لمندوبية الصيد تتضمن لائحة بأسماء البحارة، الراغبين في التنقل، مع توفر البحارة على نتائج التحاليل المخبرية التي تثبت خلوهم من كوفيد 19، بإعتبارها جوزاز الأمان في سياق أي تنقل مستقبلي.

ونبه المصدر إلى ان بحارة المناطق الساحلية لن يعانوا على مستوى التنقل ، فيما ستكون هناك إشكالية كبيرة على مستوى المدن الداخلية، الغير ساحلية.  وهي التي ستصعب فيها عملية التنسيق، ما يتطلب تدخل ولاية الداخلة على الخط، من أجل التنسيق مع السلطات الولائية بهذه بالجهات والأقاليم التي  لا تتوفر فيها مندوبيات الصيد.

وأشار الفاعل المهني أن مهنيي الصيد التقليدي بجهة الداخلة وادي الذهب، سيعملون على مجالسة والي الجهة، لبحثوا تبسيط مسطرة التنقل بالنسبة لهؤلاء البحارة، الذين يشكلون شريحة واسعة على مستوى نشاط الصيد بالمنطقة.

وكانت وزارة الصيد قد أصدرت في وقت سابق مجموعة من التدابير والتوجيها، المرتبطة بتنقل البحارة، سواء على مستوى البحر أو البر، بغرض خلق ثقافة جديدة، على مستوى التنقل المتشبع بالتدابير الوقائية، لضمان وصول البحارة إلى موانئ الإشتغال في ظروف جيدة. 

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا