الداخلة.. بحارة مركب توبقال يحتفلون بخلو أجسادهم من كوفيد 19

0

بدا الانتشاء واضحا على بحارة مراكب الصيد الثلاثة، بإعلان براءة أجسادهم من فيروس كوفيد 19 بالداخلة. حيث عمد بحارة مركب الصيد توبقال أحد المراكب المعنية، الى دبح كبش،  قربانا لله الذي أخرجهم من محنة دامت أياما متوالية بعد شهر الصيام.

وأكد عدد من بحارة المركب في تصريحات متطابقة للبحرنيوز،  أن فرحة العيد، حلت بهم متأخرة، في ظل الأزمة التي خيمت على البحارة، عند إعلان إصابة بحارين،  بمركبين  مختلفين بفيروس كورونا المستجد. ما دفع  بالسلطات الى عزل المراكب الثلاثة، والدفع بهم في اتجاه خليج الداخلة، حيث ظلوا يترقبون ما ستحمله المصالح الصحية بخصوص حالتهم الوبائية. لاسيما بعد ان تسرب الشك الى دواخلهم، وتملكهم التوجس،  وتغيرت طباعهم الاجتماعية  بشكل رهيب.

ومنحت لجنة اليقظة المينائية بالداخلة المراكب الثلاثة صباح اليوم، الضوء الأخضر من أجل إستئناف أنشطتها بسواحل المدينة، بعد أن أثبتت التحليلات التي خضع لها البحارة قبل أربعة أيام، بما لايدع مجالا للشك، خلوهم من أي إصابة محتملة بالفيروس التاجي الصامت.

وإنطلقت المراكب مند الساعات الصباحية في إتجاه التزود بالمحروقات والثلج، وغيرها من المعدات، التي تحتاجها رحلات الصيد. وذلك من أجل إستئناف أنشطتها المهنية، بعد أيام من الحجر.  فيما اختار مركب توبقال اخراج بحارته من الحرب النفسية الرهيبة، بإدخالهم في جو من الإحتفال، مقرونا بدبح كبش صاحبه التهليل والتكبير  . كما شوهد افراد الطاقم وهم يجرون مكالمات هاتفية مع دويهم، يطمئنونهم على حالتهم الصحية. ويبشرونهم بالخبر السعيد.

 وأصدرت المديرية الجهوية للصحة بجهة الداخلة واذ الذهب،  امس السبت 30 ماي 2020، نتائج الرصد الوبائي للجهة، أكدت من خلاله استبعاد 1183 حالة، من أصل  1188 تحليلة طبية، منجزة مند انطلاق الجائحة.  تأكد خلالها إصابة خمس حالات، إثنان منها تم شفاؤها ، وثلاثة حالات قيد الاستشفاء. يتعلق الأمر ببحار ضمن طاقم مركب جان ماري، وآخر ضمن طاقم مركب  الصويرة.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا