الداخلة.. بواخر الأعالي تكسر هدوء عطلة العيد وتنعش الحركة بميناء المدينة

0

 عرف رصيف مارسا ماروك بالداخلة حركة و حيوية كبيرة ، أحدثتها مراكب الصيد بأعالي البحار ، التي ولجت ميناء المدينة لتفريغ مصطاداتها والتزود بالمؤن والمحروقات .

  وقالت  مصادر مهنية مطلعة بميناء الداخلة في تصريحات متطابقة لجريدة البحرنيوز ، أن جل مراكب الصيد بأعالي البحار، هي تلجأ لميناء الداخلة من أجل تفريغ جزء من المصطادات السمكية المختلفة ، مابين رخويات و أصناف أخرى مسموح بصيدها. و هي العملية التي تخلق نوعا من النشاط و الحركية، تنعكس بالإيجاب على اقتصاد المدينة و الساكنة، من خلال التزود بالمؤن التي يوفرها ممونون بالمدينة ، إضافة إلى التزود  بالمحروقات، وباقي مستلزمات رحلات الصيد الطويلة .

   وأوفدت شركات الصيد بأعالي البحار بأكادير و طانطان ، ممثليها إلى الداخلة، من أجل الوقوف على عمليات التفريغ و الشحن ، و تزويد المراكب بحاجياتهم الضرورية ، إلى جانب الإشراف على منح البحارة فترة راحة ليوم كامل، قبل استئناف رحلات الصيد في مصايد التهيئة برسم الموسم الصيفي 2018 لصيد الإخطبوط .

  وتسخر الشركات العديد من المتعاونين، الدين يسهرون على تدبير عمليات التفريغ و الشحن برصيف الميناء ، إضافة إلى حراس يقومون بحراسة المؤن و المصطادات السمكية .

  وجاء في تصريح ممثل عن إحدى شركات الصيد بأعالي البحار ، أن استمرار الموسم الصيفي لصيد الإخطبوط بمصايد التهيئة ، يجبر المراكب على الولوج إلى ميناء الداخلة لأجل التفريغ ، و كذلك التزود بالمؤن ، و هي خطوة إيجابية بالنسبة للمنطقة من الناحية الاقتصادية . كما تعد فرصة  للبحارة من أجل أخد نفس جديد.

  وأضاف المصدر في ذات السياق، أن الأمور تسير بشكل جيد، تحت أنظار مصالح مندوبية الصيد البحري بالداخلة، التي تراقب وتتابع  الكميات المفرغة ، من حيث حجمها التجاري ، و كذا الوثائق القانونية للمراكب و الأطقم ، فضلا عن صلاحية جهاز الرصد و التتبع  VMS .

  وتستمر عمليات الصيد بمصايد التهيئة جنوب سيدي الغازي ، برسم الموسم الصيفي لصيد الأخطبوط 2018 إلى غاية نهاية شهر شتنبر القادم ، كما هو الشأن أيضا لمراكب الصيد الساحلية بالجر  التي تلج المصايد بالتناوب  في حدود 150 مركبا مسموح بولوجها للمصيدة،  قبل أن تعود و تفرغ في موانئ المرسى و الوطية بالعيون و طانطان .

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا