الداخلة .. حادث عرضي يصيب مركب “الصويرة” الموضوع رهن تدابير الحجر الصحي

1

تعرض مركب الصيد الساحلي صنف السردين “الصويرة”، في الساعات الصباحية من أمس الخميس 28 ماي 2020  لحادث جنوح، كاد أن يؤدي بحياة البحارة وفق ما اكدته مصادر محلية بالداخلة .

وأفادت ذات المصادر المهنية، أن سرعة الرياح القوية بخليج واذ الذهب، ساهمت في انقطاع “حبل الفأس” لمركب السردين الصويرة، الدي كان وسط خليج واد الذهب، من ضمن المراكب الثلاثة الذين ينتظرون نتائج الفحوصات الجديدة، المرتبطة بفيروس كوفيد 19.  لتجرفه بذلك التيارات البحرية، وكدا الرياح، إلى جانب الكتل الإسمنتية ( البلوق )، حيث أن حبل الفأس التصق بمروحة الدفع، ما عقد عملية تشغيل محرك المركب.

وتدخل مركب الصيد توبقال في الوقت المناسب، إذ قام بقطر مركب الصويرة إلى داخل ميناء الداخلة الجزيرة، في ظروف صعبة، نتيجة سوء الاحوال الجوية، التي تشهدها المنطقة، جراء الرياح القوية المسجلة بين الفينة والأخرى. وهو ما خلف تسرب القليل من المياه إلى داخل غرف المركب.

وخصصت مصالح قبطانية ميناء الداخلة الجزيرة بعد الحادث، مكانا لرسو مركب الصيد الصويرة،  الدي كان قاب قوسين، أو أدنى من تعريض حياة عدد مهم من البحارة للغرق، في الوقت الذي عاد فيه مركبي “جان ماري” و”توبقال” إلى خليج واد الذهب. و هو المعطى الدي جعل جهات محسوبة على مجلس الجهة، والمجتمع المدني من التمثيليات المهنية تندد، وتعبر عن تدمرها الشديد من الوضعية المؤسفة التي تعيشها مراكب الصيد الثلاثة مننذ أيام .

وتطالب ذات الجهات السلطات الصحية بالمدينة، بالرد على ما أثاره عزيز أخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بخصوص البحارين، الذين تم إعلان إصابتهما بفيروس كورونا المستجد، والذي إعتبر أن الأمر فيه “تسييس”، مشككا في حقيقة الإصابة بعد ان كشفت التحاليل المخبرية ، خلو زملائهم من الفيروس وغياب أعراض الإصابة. 

وتستمر الوضعية المتأزمة لأطقم مراكب الصيد الساحلي الثلاثة، بميناء الداخلة ، لتستمر معها معاناة البحارة في انتظار المستقبل المجهول.

تعليق 1

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا