الداخلة .. غياب علامات التشوير ينذر بحوادث ملاحية بمدخل ميناء المدينة

0

عبر مجموعة من ربابنة الصيد البحري الدين ينشطون على مستوى سواحل مدينة الداخلة، عن تدمرهم الشديد من غياب أضواء التشوير عند مدخل الميناء، ما يهدد بوقوع حوادث خطيرة، في ظل الصعوبة الكبيرة التي يعرفها ممر ولوج ميناء المدينة.

وجاء في تصريحات مهنية مطلعة لجريدة البحرنيوز، أن أضواء التشوير، هي أساس السلامة في الحركة الملاحية بقناة ميناء الداخلة الجزيرة، والعلامات الضرورية التي ترشد المهنيين خلال المناورات الملاحية دخولا وخروجا، من وإلى ميناء الداخلة، وتحافظ على جانب السلامة والأمن، لكنها اليوم غائبة، أو مغيبة لسبب من الأسباب، ما يهدد مناورات سفن الصيد البحرية.

وتابعت ذات المصادر المهنية حديثها بالقول، أن تطوير الحركة الملاحية بمدخل ميناء الداخلة، رهين بتوفير علامات التشوير، لمنع الحوادث وتجنبها. لكن الوضعية الراهنة تتفاقم أكثر في غياب علامات التشوير. ما يسمح بالمناورات العشوائية، وسلك المسارات الخاطئة، كما وقع من قبل للسفينة التركية “عزيز طورلاك “.  إذ عبر الفاعلون المهنيون عن تطلعهم لقيام الجهات المسؤولة بدورها في أقرب الأجال.

و وفي موضوع متصل كشفت مصادر مأذونة في تصريح للبحرنيوز، أن الوكالة الوطنية للموانئ بالداخلة، تطالب الشركة المسؤولة بشكل دوري من أجل التدخل، لإصلاح علامات التشوير، وأن حالة الطوارئ القصوى اتجاه فيروس كورونا المستجد، كانت سببا رئيسيا في تأخير إصلاح علامات التشوير الضرورية.

وأفادت ذات المصادر المطلعة في ذات السياق، أن الحالة الجوية السيئة، كانت سببا رئيسيا في إتلاف علامات التشوير، بحكم التيارات البحرية القوية، وأيضا سرعة الرياح وعلو الامواج. وأوضحت ذات المصادر العليمة، أن إدارة الوكالة الوطنية للموانئ، نبهت في تقرير لها إلى وضعية علامات التشوير، وتنتظر تدخل الشركة المسؤولة.

ووتفرض مجموعة من القواعد، والمعلومات الأساسية نفسها في طرق التشوير، وسلك السفن مدخل ميناء مدينة الداخلة الجزيرة، تحت شروط الرؤية، مع تقدير الوضعية في الحفاظ على السرعة الآمنة، واتخاذ التدابير اللزمة في المناورات الفعالة.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا