الداخلة .. متى تستيقظ الجهات المتدخلة لوقف العبث في مصيدة الأخطبوط؟

1
قارب يحمل كميات كبيرة من الأخطبوط في أكياس بلاستيكية الصورة تقريبية من الأرشيف

كشفت مصادر مهنية شديدة الإطلاع بالداخلة ، أن مصيدة الأخطبوط تعيش على وقع  التسيب والفوضى في عز راحتها البيولوجية ، حيت تعرف قرى الصيد بالمنطقة نشاطا قويا للقوارب، في إستهداف الصنف الرخوي  أمام صمت رهيب للفاعلين والسلطات المختصة، التي تتفاعل مع الظاهرة بعيون مغمضة ، وكأن نشاط القوراب وباقي المتدخلين أمرا عاديا .

وأكدت ذات المصادر في إتصال مع البحرنيوز ، أن العيب اليوم يكمن في موقف المتفرج ، الذي تنهجه الجهات المعنية المتواجدة بنقط التفريغ من أجهزة المراقبة البرية والبحرية في مواجهة الظاهرة،  لأن السؤال الذي يطرح نفسه أن الأخطبوط المصطاد أثناء الراحة لبيولجية، تقول ذات المصادر، هو لن يأتي إلى الداخلة المدينة عبر طائرات مروحية، وإنما يتم نقله بواسطة السيارات، ويمر من جميع الحواجز البرية الثابتة للدرك الملكي والأمن الوطني. ويلج للمستودعات المنتشرة بالمنطقة.

وأضافت ذات المصادر أن القوارب التي تنشط في قرى الصيادين ، هي تتسلم 60 لترا من المحروقات، وتتحرك لصيد الأسماك ، دون أن يظهر أي أثر لمصطادات غالبيتها العظمى بسوق السمك عند عودتها لقرية الصيد. فكيف لقوارب تنشط بإستمرار بالمنطقة ، وتتكلف مصاريف كبيرة من محروقات وكاشطي دون أن تكون لها مردودية؟  ، فواقع الحال يقول أن هذه القوارب تخلت عن مصطاداتها في السوق السوداء. فمتى تتحرك السلطات لوضع حد للمجزرة التي ترتكب في حق الأخطبوط ، ومن يوقف العبث الذي تعرفه المصيدة ليلا ونهار ؟

تعليق 1

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا