الداخلة .. مع بداية العد العكسي لنهاية الموسم مصيدة السردين تبهج مهنيي الصيد الساحلي بمؤشرات إيجابية

0

تنفس مهني الصيد الساحلي صنف السردين الصعداء يوم السبت 11 شتنبر 2021 بعدما جادت المصيدة الأطلسية الجنوبية للأسماك السطحية الصغيرة، بحصيلة مهمة من أسماك السردين التي حصلت عليها المراكب ع بداية العد العكسي لنهاية الموسم الجاري .

وأفادت مصادر مهنية مطلعة من مصيدة التناوب في تصريح لجريدة البحرنيوز، فإن مجموعة من العوامل أثرت على مردودية مراكب صيد السردين بمصيدة التناوب مند سنتين، حيث أن أزمة كورونا كانت سببا وجيها في عدم استنفاذ مراكب الصيد لحصصهم السنوية من الكوطا المخصصة لمصيدة التناوب، بعد توقف نشاط الصيد لمدة معينة، قبل استئناف الأنشطة البحرية،. كما أن المصيدة لم ترقى إلى مستوى تطلعات المهنيين، بسبب شح خطير في الأسماك من جهة، وبعد المصايد من جهة أخرى.

وتابعت ذات المصادر المهنية، أنه فضلا عن الشح الذي أصبحت تسجله مصيدة التناوب بالداخلة، فيما يخص الأسماك السطحية الصغيرة، إنضافت إليه أيضا سوء الأحوال الجوية التي تسيطر على المنطقة، وتكلف البحارة أسابيع من أيام العمل المفقودة. لكنه ورغم ذلك ظلت أمال المهنيين قائمة، وانخرطت المراكب في بحثها بسواحل ميناء الداخلة الجزيرة، على الأسماك لأيام طويلة دون جدوى، غير أن  يوم السبت 11 شتنبر 2021، وبعد تخلي المراكب عن أسماك صغيرة علقت بشباكها، كان إصرارها كبيرا لإعادة الكرة مرات ومرات، إلى حين حصولها على مرادها، فعادت البسمة، والفرحة.

تصريحات مهنية متطابقة قالت أن الأسماك التي حصلت عليها مراكب صيد السردين يوم أمس السبت بمصيدة التناوب، كان لها الوقع الكبير على أمال البحارة. حيث أن جل المراكب عادت بكميات وفيرة من أسماك السردين بحجم تجاري مهم،لا يتجاوز 10 وحدات في الكيلوغرام الواحد. كما أن حجم المفرغات تجاوز الثلاثين طنا للمركب الواحد، حد تخلي بعض المراكب على كميات هائلة في البحر، بعد تعبئتها للصناديق المتوفرة.

وقد بدت أرصفة مراكب صيد السردين يميناء الداخلة الجزيرة يوم السبت في حلة جديدة، طبعتها عمليات الشحن، والتفريغ المصاحبة للحركة الاقتصادية والتجارية، وأيضا حركة الشاحنات الكبيرة، وشاحنات الثلج.

فيديو إعلاني: الحوت بثمن معقول ففريكو دار الراحة تاسيلا أكادير



أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا