الدار البيضاء .. إنقاذ ستة بحارة بعد غرق قارب من نوع “شكادة” بالسواحل المحلية

1
Jorgesys Html test

نجا طاقم قارب للصيد التقليدي يوم الأربعاء 22 ماي الجاري من غرق أكيد، في حادث عرضي بعرض السواحل المحلية لميناء الدار البيضاء، بعد أن كان في رحلة صيد بحرية ، وفق ما أكدته تصريحات مهنية متطابقة.

ووفق المعطيات التي إستقتها جريدة “البحرنيوز“، فإن قارب صيد تقليدي من نوع “الشكادة“ يعتمد تقنية الصيد بالشباك “السويلكة“، تعرض لحادث غرق، وعلى متنه الربان و الطاقم المكون من ستة بحارة، تم إنقاذهم من طرف قوارب كانت تصطاد على مقربة منه، ورجحت ذات المصادر أن يكون سبب الحادث، راجع بالأساس للحمولة الزائدة، سواء من حجم المصطادات أو زيادة وزنها، وهو المعطى الذي لم يتحمله القارب، فيما لايزال الغموض يلف مصير القارب المنكوب، وسط تضارب أنباء تفيد إخراجه من الماء، فيما جرى نقل أحد البحارة إلى مستعجلات المستشفى الإقليمي قصد تلقي الإسعافات الأولية.

وإستنفر الحادث السلطات المينائية المحلية، حيث فتحت مصالح الدرك البحري بحكم الإختصاص تحقيقات استقصائية حول الواقعة،  للوقوف على جميع حيثيات غرق القارب في إنتظار تحديد المسؤوليات، في حادث كاد أن يتسبب في فاجعة على مستوى الأرواح البشرية، لاسيما في ظل تضارب الأنباء بخصوص مكونات طاقم القارب حول تجاوز العدد المسموح به قانونيا.

ويواصل نشاط قوارب الشكادة طرح الكثير من الأسئلة على مستوى نشاطها المهني بالسواحل المغربية ، لاسيما وأن حجم القارب وعدد بحارته ، يقع في مكانة وسط بين الصيد التقليدي والصيد الساحلي ، وهو ما يثير جدلا قانونيا قطاعيا ، ففي وقت يعتبر مهنيو الصيد التقليدة نشاط هذه القوارب مكتسبا في ظل التراكمات المحققة على مستوى الميدان ، يؤكد فاعلون آخرون أن قوارب الشكادة تفتقد للمعايير القانونية. فيما يجري نقاش قوي هذه الأيام بخصوص هذا الأسطول تزامنا مع قرب إطلاق الوزارة الوصية برنامجا لتأهيل وعصرنة الصيد التقليدي .

وتعالت العديد من الأصوات المهنية التي تنشط في قطاع الصيد التقليدي، مطالبة الوزير الوصي على القطاع، إلى التعجيل بفتح نقاش جاد  إنسجام حول  مقترحات الحلول الممكنة والكفيلة القابلة للتنزيل، عبر مقاربة تشاركية توافقية طابعها الحكامة والتدبير العقلاني الموضوعي في أفق هيكلة وتنظيم وإدماج (قوارب الصيد السويلكة)، عبر الإطار القانوني بهدف الحد من إنتشارها العشوائي، حيث فتحت غرفة الصيد البحري الأطلسية الشمالية ، حوارا موسعا مع الفرقاء المهنيين من أجل دراسة الوضعية ، وتقديم حلول ، لاسيما أون الغؤرفة أعلن في إجدى دوراتها السابقة إستعدادها لرعاية حوار جاد ومسؤول بخصوص هذه القوارب .

وسبق لوزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، قد أكد أن صيد الأسماك السطحية الصغيرة بالشباك الدائرية والإنسيابية، يقتصر فقط على سفن الصيد الساحلي التي تفوق سعتها الإجمالية 3 وحدات أو تقل عن 150 وحدة أو تعادلها، مضيفا، أن صيد هذه الأسماك من قبل قوارب الصيد التقليدي عن طريق ما يسمى ب”السويلكة”، التي لها مواصفات مغايرة للقوارب العادية، التي تزيد حمولتها الإجمالية عن 3 وحدات السعة، يُعد أمراً مخالفا للقانون، حيث تستعمل وسائل صيد غير منظمة من الناحية القانونية، وذلك انطلاقا من الأحكام المنصوص عليها في القوانين المتعارف عليها.

Jorgesys Html test Jorgesys Html test

تعليق 1

  1. حتي من ناحية السلامة الصحية للمنتجات الغدائية،هل قوارب الشباك الدائرية (السويلكة( تستجيب لهذه المعايير،…وستعمال تروي وملحقاته. وتأثيرته السلبية على المركب والزيوت والبنزين وقضاء الحاجةو..و…و… الكثير من البحار لا يعلم انه بمجرد رمي شباك الى البحر يزيد وزنها بالماء،كما من جانب السلامة البحرية الله احفظ فالزورق بمجرد ملئه بالاسماك والماء فالتوازن ينقص ولا يمكن التحكم في قيادته.ممايعرض الطاقم للخطر …..

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا