الدخلة.. مئات البحارة يتقاطرون على المحطة الطرقية وسط مطالب للسلطات بتوفير وسائل النقل

0

خلف قرار السلطات الولائية بجهة الداخلة وادي الدهب الداعي إلى توقيف نشاط الصيد بقرى الصيادين، حالة من الإرتباك على مستوى المنطقة، بعد الإقبال الكبير والمتزايد لرجال البحر على المحطة الطرقية، من أجل تدبير وسيلة نقل للإنثقال صوب مساقط رؤوسمهم بالمناطق الوسطى والشمالية .

وشوهدت أفواج من البحارة تتقاطر على المحطة الطرقية، وسط حالة التدمر بادية تفاصيلها  على ملامحهم،  لاسيما في ظل محدودية وسائل النقل المتاحة.  تدمر  يأتي بعد أن تسربت لمسامعهم  ، مضامين الدورية التي وجهها وزير الداخلية إلى الولاة والعمال، من أجل تفعيل قرار توقيف حافلات نقل المسافرين، بين المدن. وذلك  ابتداء من الساعة الأولى من صباح يوم الثلاثاء المقبل 24 مارس 2020. مشددا على ضرورة عدم بيع أي تذكرة للمسافرين بعد دخول هذا القرار حيز التنفيذ.

ووجه مولاي الحسن الطالبي ممثل الصيد التقليدي بغرفة الصيد البحري الأطلسية الجنوبية عن دائرة الداخلة ، صباح اليوم  نداءا إلى مندوب الصيد البحري بالداخلة، يلتمس من خلاله التدخل العاجل لدى الجهات المختصة، بما فيها والي الجهة، من أجل تدبير هذه المرحلة بنوع من العقلانية،  والعمل على مساعدة البحارة النازحين لتمكينهم من الوصول إلى عائلاتهم ودويهم في أحسن الظروف. إذ يبقى المطلب الأساسي، هو توفير أسطول من الحافلات تتسع لحمل البحار المكتضة بهم المحطة الطرقية، وشوارع المدينة. وذلك في غياب مقاهي يجلسون على طاولاتها ، ولا مطاعم يتزودن منها بوجباتهم الغذائية .

وشدد الطالبي بالقول على أن السلطات الولائية، تتحمل كامل المسؤولية في الوضع الذي آل إليه حال البحارة ، حيث كان من المفروض مصاحبة قرارها، بتوقيف نشاط الصيد على مستوى قرى الصيادين ، وما ترتب عنه من مغادرة البحارة لمواقعهم ، بتوفير مجموعة من التدابير، التي يبقى من أبرزها توفير أسطول من الحافلات والسيارات،  التي من شأنها إحتواء الوضع، وضمان رحلات برية تكون على درجة عالية من السلامة، خصوصا في هذا التوقيت الصعب الذي تمر منه البلاد، والمطبوع بمخاوف حقيقة من تفشي فيروس كورونا. 

وقررت السلطات الولائية أمس الجمعة، توقيف الصيد البحري بقرى الصيد بجهة الداخلة واد الدهب . وذلك  في سياق الخطوات الإحترازية التي تواصل السلطات المختصة إعتمادها، من أجل الحد من إنتشار فيروس كورونا المستجد، حيث ثمنت جهات مهنية هذه الخطوة، واصفة إياها بالمسؤولة، لاسيما وأن هذه القرى تعرف إكتضاضا كبيرا من حيث عدد ممتهني الصيد البحري،  وتفتقد للكثير من مقومات الإقامة والسكن .

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا