الدعوة من الحسيمة إلى تقوية أليات “المرصد الوطني” في صيانة الموروث السمكي

0

دعا عدد من المتداخلين في قطاع الصيد البحري بالحسيمة، إلى ضرورة تنسيق الجهود، والعمل بشكل تشاركي للحفاظ على الموروث السمكي بالجهة المتوسطية، وذلك عبر تقوية اداء المرصد الوطني بالحسيمة في الحفاظ على الثروات السمكية،  إذ شكل لقاء إحتضنته الحسيمة يوم الخميس 4 يناير 2018، مناسبة لإستشراف طريقة العمل المستقبلية التي سينهجها المرصد، سيما على مستوى التواصل والتكوين.

وحسب عبد الله العسري رئيس مصلحة التنظيمات الانتاجية بمديرية التكوين البحري لرجال البحر والاتقاد، فإن من بين الأهداف المستقبلية للمرصد الوطني بالحسيمة، هو العمل على إبراز مجموعة من التكوينات واللقاءات في الإرشاد البحري،  بغرض المحافظة على مخزون  المصايد، و التعريف بطرق استخدام تقنيات الصيد الانتقائية، والعمل على  التبادل المعرفي الميداني بين التعاونيات المعنية بالمناطق المحمية. 

واوضح رئيس مصلحة التنظيمات الانتاجية، أن هذا التوجه سيكون بشراكة مع مركز الإرشاد البحري التابع لمعهد التكنولوجيا للصيد البحري بالعرائش. وذلك بهدف إيجاد صيغ جديدة لتبادل المعلومات، و تقريب الرؤى و البرامج والاستراتيجيات في مجال استخدام النظم الإيكولوجية الطبيعية، لتعم ورشات الاستفادة  لجميع المتدخلين في قطاع الصيد البحري.

وقال العسري أن توعية بحارة الصيد، وتطوير قدراتهم، من خلال تخصيص  الدعم البصري والسمعي، عن طريق إنشاء خطة عمل مستقبلية، ستساهم في الإستخدام الممنهج للنظم الإيكولوجية الطبيعية للمحميات البحرية، التي تم إنشاؤها في المغرب، بشراكة مع الاتحاد الدولي لحفظ الموارد البحرية الطبيعية.

وإرتباطا بذات اللقاء أكد الحسين نباني رئيس جمعية أجير للتدبير الممنهج للموارد بالحسيمة، أن اللقاء انصب بشكل كبير على تدارس الطرق الكفيلة بصياغة خطوات عمل شاملة، يستفيد من نتائجها ومعطياتها جل المتداخلين بقطاع الصيد البحري، من أطر إدارية و باحثين بقطاع الصيد البحري، وهيئات جمعوية و بحارة الصيد،  في افق تبسيط المعلومة البحرية للجميع، حيث تم التفكير في فتح حساب إلكتروني يسهل عملية التواصل، والحصول على المعلومة بشكل مستمر، ما سيتيح وصول المعطيات للجميع.

و أبرز الفاعل الجمعوي ان المرصد الوطني بالحسيمة ، سيشكل حلقة و صل وقاطرة للتواصل، تدمج جميع الإدارات المتداخلة في قطاع الصيد البحري، لإبراز أهم  المعلومات و المعطيات العلمية والنظرية و الميدانية لكل تخصص على حدا، بهذف تحديد رؤية شمولية جديدة، و الحد من الطرق القديمة المعتمدة سابقا، والتي لم تعطي أكلها بشكل ايجابي، من خلال تحصيل التجارب السابقة في الميدان البحري.  وأوضح نباني، ان اللقاءات و التكوينات القادمة، ستصب مواضيعها حسب مستوى و مكانة المستفيدين، في افق تنمية قطاع الصيد البحري و الحفاظ على المخزون السمكي بسواحل المملكة.

يشار أن اللقاء قد حضر أشغاله كل من ممثل وزارة الصيد البحري و ممثل الوكالة  الوطنية للتنمية و التعاون للأقاليم الشمالية، و ممثل عن وزارة البيئة و ممثل المعهد الوطني للبحث في قطاع الصيد البحري، بالإضافة إلى  ممثل عن قطاع المياه و الغابات و مندوب الصيد البحري بالحسيمة، فضلا عن هيئات مهنية فاعلة بقطاع الصيد البحري.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا