الراحة البيلوجية تغلق مصيدة طانطان في وجه مراكب السردين

0

تدخل مصيدة الأسماك السطحية الصغيرة بطانطان إنطلاقا من فاتح يوليوز2020  وإلى غاية 31 غشت من نفس السنة، في فترة راحة بيولوجية، أقرتها وزارة الصيد البحري بشكل دائم، بناء على توصيات المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، حيث يمنع على مراكب الصيد الساحلي، وخاصة صنف السردين التي تستهدف الأسماك السطحية الصغيرة، ولوج المناطق المحددة بالمصيدة الاطلسية الوسطى.

وتدخل إجراءات فرض فترة الراحة البيولوجية بمصيدة الوطية بطانطان، ضمن التسيير الرشيد والمسؤول للموارد البحرية، بأساس أن تعود العافية للمصيدة المعنية، من خلال التنظيم وعقلنة مناطق الاستغلال لحماية فترات التوالد، وصغار الأسماك، وضمان نموها و تكاثرها بالشكل الطبيعي. إذ أن فترات الراحة البيولوجية،  تكون في مناسبتين، من كل سنة، انطلاقا من فاتح يناير، و إلى غاية أخر يوم من شهر فبراير في المرحلة الأولى، وانطلاقا من فاتح يوليوز، و إلى غاية 31 غشت في المرحلة الثانية من نفس السنة.

وتعتمد وزارة الصيد البحري على مختلف الدراسات، والأبحاث التي يعدها المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، من تقييم دائم للموارد البحرية، بغرض المحافظة عليها، وكدا نتائج التجربة العلمية، بهدف حماية مخزون الأسماك بالمنطقة، وتطورها. وذلك مند أن سنت بشكل رسمي وزارة الصيد فترات المنع من الصيد في المصيدة، باعتبارها مركزا رئيسيا لتوالد الأسماك.

وحسب المتتبعين فقد أعطت الأبحاث العلمية التي تمت على مستوى المصيدة سنة  2014 إلى جانب التدابير االمرافقة، نتائج جد ملموسة. وهو ما تؤكده  بيانات حجم الكميات المصطادة والمفرغة، بأرصفة ميناء المدينة خلال السنة الجارية. ما يقدم إشارات إيجابيةبخصوص تعافي هذه المصيدة، التي تعرضت لسنوات خلت إلى الصيد الجائر، والمفرط. ما انعكست نتائجه سلبا على المهنيين، وعلى الحركة التجارية والإقتصادية المنطقة ككل.

وبحسب تصريحات مصادر عليمة، أنه وبالنظر للتأثير السلبي الواضح للتغيير المناخي والنشاط البشري، على منطقة التوالد المركزية بمصيدة طانطان، فان الحاجة الماسة والملحة المراهن عليها اليوم، هي تغيير العقليات والممارسات من أجل إنقاذ مصيدة طانطان، التي تكتسي أهمية قصوى لدى المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، باعتبار مصيدته منطقة توالد مركزية للأسماك السطحية الصغيرة بامتياز. كما أن إنتاجه لحوالي من 12 إلى 15 في المائة من الإنتاج الوطني للأسماك السطحية الصغيرة، يعزز الرهان اليوم هو ضمان استدامة الثروات السمكية بالمصيدة الأطلسية الوسطى.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا