الظروف المناخية تُأَخِّر إنطلاق موسم الطحالب بالجديدة وسط إستعدادات كبيرة لمواجهة تحديات الموسم الجديد

0

أجلت الظروف المناخية الصعبة التي تعرفها سواحل الجديدة انطلاقة موسم صيد وجمع الطحالب بسواحل الدائرة البحرية، التي كانت مقررة اليوم الأربعاء 15 يوليوز 2020 إلى غاية يوم السبت القادم. فيما تتواصل الاستعدادات التي أطلقتها المصالح المختصة، من أجل إنجاح انطلاقة الموسم، وتدبير الكوطا الممنوحة للإقليم والمحددة في  15675 طن على وجه أمثل.

 وقال نور الدين العيساوي مندوب الصيد البحري بالجديدة، أن كل الجهات المتدخلة، هي على أتم الإستعدادا اليوم، سواء تعلق الأمر بمندوبية الصيد البحري أو المكتب الوطني للصيد أو سلطات وأجهزة أمنية  وكذا فاعلين مهنيين، من أجل ضمان انطلاقة نموذجية للموسم الجديد. حيث تم عقد سلسلة من اللقاء على المستوى الإقليمي. فيما تم خص كل نقطة تفريغ من النقط الأربعة المعنية بإجتماع مستقل وخاص بها، ركزت على مختلف التدابير المرتبطة بالموسم الجديد.

وأوضح المصدر المسؤول، أن الترتيبات كلها تم اتخاذها ليكون الجميع في الموعد يوم السبت القادم، من أجل الانطلاقة الفعلية للموسم بنقط التفريغ الأربعة، التي ستشترك مجتمعة  في إستهداف الكوطا المحددة للإقليم.  وأكد أن عملية تدبير الموسم  ترتبط بفسح المجال للقوارب في صيد وجمع الطحالب إلى حين إستهلاك الكوطا المحددة. نافيا ان تكون هناك كوطا فردية مخصصة للقوارب او نقط التفريغ، فيما يتم الإعتماد على التصريح الإلكتروني الذي يقدم مؤشرات يومية، بخصوص تطور إستهلاك الكوطا، الذي يتحكم فيه بالدرجة الأولى،  تطور الظروف المناخية المرتبطة بحالة البحر على المستوى المحلي.

وتسهر مصالح مندوبية الصيد البحري بإقليم الجديدة، على عمليات المراقبة المباشرة لعمليات صيد وجمع الطحالب البحرية في المواقع المختلفة وكذا عمليات الوزن، وكذا منح المهنيين تصاريح بالكميات المصطادة، وتأشيرة نقل المنتجات البحرية من الطحالب نحو المناطق المخصصة لنشرها، من أجل تجفيفها، وإلزام الجمعيات والتعاونيات بضرورة وضع علامات التشوير، حتى تتمكن مصالح مندوبية الصيد البحري بالجديدة،  من عمليات التتبع والمراقبة في أماكن التجفيف،  ومقارنة الكميات المنشورة من الطحالب مع ما تم التصريح به .

وبخصوص عملية تثمين الطحالب، كشف المصدر المسؤول، أن قيمة المنتوج على مستوى الأثمنة ستحافظ على استقرارها،  ولن يكون هناك أي تغيير مقارنة مع الموسم الماضي ،  بعد التواصل الذي أجرته الوزارة الوصية بمعية مندوبية الصيد بالجديدة مع الشركات المعنية، حيث تم التأكيد على ضرورة إبعاد البحار والغطاس، عن التحديات التي خلقتها أزمة كوفيد 19 على مستوى التسويق.  

وسيكون على الشركات المصدرة يقول مندوب الصيد بالجديدة، تحمل الأزمة والإبقاء على ثمن الشراء في حدود 4,50 درهما للكيلوغرام،  بالإضافة إلى تحمل باقي الرسوم وكذا الإقتطاعات المرتبطة بالتغطية الصحية والضمان الإجتماعي. وذلك بما يضمن خدمة الملف الإجتماعي للفاعلين المهنيين، لاسيما وأن أزمة كورنا، كان لها الأثر السلبي على البحارة والغطاسين. هؤلاء الذين يراهنون على الموسم  الجديد ، في تحقيق مداخيل متوازنة تعيد الاستقرار لوضعيتهم المالية و الاجتماعية .

وخيمت التحديات التي فرضتها التطورات التي يعرفها فيروس كوفيد 19، على مختلف الاجتماعات واللقاء التي جمعت مختلف المتدخلين، والمرتبطة بالاستعداد لموسم الطحالب، حيث تم التشديد على مجموعة من الإجراءات المرتبطة بعمليات التعقيم، التي ستتم بشكل يومي على مستوى نقط التفريغ وقوارب الصيد، ومرافقتها بعمليات تحسيس واسعة.  كما تمت مطالبة الشركات والتعاونيات بتوفير جمع المستلزمات، التي تتعلق بالسلامة الصحية من كمامات ومواد معقمة. فيما تم تحديد مسار الربيعة داخل نقط التفريغ، لضمان تنفيذ مطلب التباعد الاجتماعي.

ونوه الفاعل الإداري بالنتائج المحققة بعد تنزيل مخطط الطحالب لا سيما بعد إغنائه بمجموعة من الإجراءات المواكبة والتدابير الجديدة سنة 2015 ، والمرتبطة بالتهيئة، من ضمنها نقط التفريغ والوزن اليومي للطحالب الرطبة وغيرها من الإجراءات، التي عززت نظام الكوطا التي نص عليها المخطط بعد إطلاقه سنة 2012،  وهي كلها معطيات شكلت إضافة قوية للمخطط، الذي يحقق نجاحات مهمة اليوم ، سواء على مستوى الإستدامة أو التثمين تماشيا مع التوجهات الكبرى لإستراتيجية أليوتيس.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا