العالم القروي في صلب إهتمامات مبادرة الحوت بثمن معقول في نسختها الرمضانية الثالثة

0

تتواصل الإستعدادات على قدم وساق لإطلاق النسخة الثالثة من مبادرة الحوت بثمن معقول مع بداية شهر رمضان المبارك، بإشراف مباشر من وزارة الصيد وبمبادرة من مجهزي أعالي البحار، وسط تطلعات تراهن هذه السنة على جعل المداشر والقرى بالجماعات القروية أحد أهم المستهدفين بالمبادرة النوعية خلال الشهر الفضيل.

وتراهن وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات (قطاع الصيد البحري)، على المبادرة في نسختها الثالثة، في تحقيق نوع من التوازن في العرض السمكي، وتوسيع خيارات المستهلك في الحصول على المنتوجات البحرية، بما يضمن الرفع من حجم إستهلاك الأسماك من طرف المواطن المغربي من جهة تماشيا مع الإسترتيجية القطاعية أليوتيس، وضمان إستقرار السوق ومده بالحجم الكافي من المنتوجات البحرية من جهة ثاينة. وهي الخطوة التي مكنت في دورتيها السابقتين ، من تلافي إحتكار المنتوج وضمنت التحكم في السوق، بشكل جعل الأثمنة معقولة وفي حدود ما تسمح به المنافسة الشريفة.

واختار المجهزون إطلاق المبادرة  في نسختها الجديدة تحت شعار “العالم القروي في صلب إهتماماتنا”، بعد أن عبأ لها مجهزو الأعالي، أزيد من 3000 طن من الأسماك المختلفة، سيتم توزيعها في 28 مركزا للبيع، على المستوى الوطني.  وهو شعار حل مكان شعار آخر كان  من المقرر ان تنطلق تحت قبعته المبادرة  “الحوت بثمن معقول من السعيدية إلى الكركرات” قبل ان يتم التراجع عنه ليحل محله الشعار الجديد .

 وقال عزيز عوباد احد مؤسسي مبادرة الحوت بثمن معقول، أن شعار “السعيدية الكركرات”  هو حقيقة قطعية، ثابتة على الأرض والإمتداد، وهي ممتزجة مع دماء المغاربة بإعتبارها قضية مقدسة، وليس مجرد شعار لظرفية معينة. فهي حقيقة  توارثها المغاربة أبا عن جد.  لدى  فالمبادرة هذه السنة إختار لها المجهزون رفقة شركائهم، ان تسير في إتجاه ما اختاره المغرب، من عمل في العمق لتكريس المواطنة الحقة، والرد على كيد الكائدين بالتنمية وتوفير الخدمات للمواطنين، وتقريبهم من المنتجات، التي تحقق لهم الأمن والرفاهية الغذائية ، وذلك إلى حدود موقع تواجدهم، سواء في البادية او المدينة بشكل يتيح تكافؤ الفرص بين المواطنين في الوصول إلى المنتجات البحرية خلال الشهر الفضيل. لدى خرج شعار مبادرة الحوث بثمن معقول في دورتها الثالثة، “العالم القروي في صلب إهتماماتنا” على طول الإمتداد المغربي. بعد نقاش عميق لتكون المبادرة  قريبة من المكون القروي .

عزيز عوباد

وأوضح الفاعل المهني الذي نوه بالإنخراط المسؤول والفعال لزملائه في أعالي البحار وكذا وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، من أجل إنجاح المبادرة وتموين السوق بالأسماك المجمدة، (أوضح) أن البرنامج العام للدورة الحالية جاء ليترجم الشعار الذي تم إطلاقه بالمناسبة،  فحيز هام من المراكز التي ستتمحور بها المبادرة هذه السنة بجهات المغرب، سيكون في العالم القروي. فالمبادرة ستوفر السمك الأبيض وبأثمنة موحدة على المستوى الوطني، في 28 نقطة بيع، أزيد من  ثلتها في العالم القروي. إذ ستصل الشاحنات محملة بالسمك الأبيض وبأثمنة جد تفضيلية، إلى  الأسواق الأسبوعية، بجماعات قروية، ظلت بعيدة عن منتوجات البحر، أو لا تصلها الأسماك  بالشكل المطلوب.

وإقترحت المبادرة هذه السنة مجموعة من الأثمنة التفضيلية، لأصناف سمكية تعرف إقبالا مطردا خلال الشهر الفضيل، حيث سيكون المستهلك المغربي على موعد مع سمك السنديا ب 28 درهما للكيلوغرام، و30 درهما للصول، و25 درهما لسمك الميرنا، و15 درهما لاباتيش. فيما تقترح المبادر قيمة تتراوح بين 60 و80 درهما للكيلوغرام من الكروفيت. و60 درهما للسبية المعالجة. وهو نفس الثمن الذي سيباع به كل من الدوراد والباجو الملكي. إلى جانب أصناف أخرى حسب طلب المستهلكين .

ويصادف حلول الشهر الفضيل وإطلاق المبادرة، بداية عودة سفن الصيد في أعالي البحار من مصايد التهيئة جنوب سيدي الغازي، بعد انصرام الموسم الشتوي  لصيد الأخطبوط. حيث رغبة مجهزي الصيد في أعالي البحار الانخراط الأكيد  في إبراز الدور الهام، الذي يمكن أن تلعبه مبادرة الحوت بثمن معقول، عوض اللجوء إلى تصدير الأسماك إلى الدول الإفريقية، بأثمنة أولى بها المستهلك المغربي من غيره. ليبقى الرهان على ضرورة تعميم المبادرة، والرفع من مستوى وعي وثقافة استهلاك المنتجات البحرية المجمدة، بأسعارها المنخفضة والمستقرة، وبذلك رفع معدل استهلاك الفرد.

البحرنيوز: يتبع..

فيديو إعلاني: الحوت بثمن معقول ففريكو دار الراحة تاسيلا أكادير



أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا