العرئش.. بعد شهور من التوعية والتحسيس جمعية النضال الأخضر تتطلع لسواحل خالية من التلوث

0

قال نور الدين الفرتوتي رئيس جمعية النضال الأخضر بالعرائش، أن الهدف الأساسي لجمعية النضال الأخضر من خلال سلسلة الأنشطة البيئية والتحسيسية الإرشادية التي إختتمت يوم الأربعاء 31 مارس 2021، بعد ان إمتدت على  مدى شهور، هو القطع مع مجموعة من الإشكاليات البيئية، التي تتخبط فيها السواحل البحرية للمنطقة.

وأوضح الفرتوتي الذي تحدث للبحرنيوز على هامش اللقاء الختامي، أن المبادرات والأنشطة التي راكمتها الجمعية، حملت الكثير من الرسائل الداعية إلى إيقاف نزيف التلوث، في ظل اندثار وتراجع المصايد البحرية. لاسيما في غياب بعض الأصناف البحرية عن المصايد المحلية، والتراجع المقلق للمنتوجات السمكية، التي كانت تزخر بها المنطقة سابقا.  وذلك وفقا للإحصائيات الرقمية، التي تبرز بالملموس التراجع المهول في كمية المنتوجات السمكية المصطادة اليوم ، مقارنة مع سنة 2007.

ودعا الفاعل الجمعوي في ذات الصدد، الجهات المسؤولة من منتخبين ومشرّعين، للدخول على الخط وسن تشريعات قانونية جديدة، تروم وقف الممارسات المشينة لبعض المصانع، ودعوتها لإنتاج مواد مصنعة قابلة لعملية التدوير، خصوصا منها المواد البلاستيكية وغيرها من المواد السامة. وطالب الفرتوتي الجماعة المحلية والوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بمدينة العرائش، بالعمل على تصفية المياه العادمة وليس تحويلها لمجرى مائي آخر.

ونوه نور الدين الفرتوتي، بالإنخراط الواسع للمكونات الإدارية والمهنية، التي ساهمت في إنجاح مساعي الجمعية، خصوصا  الهيئات المهنية بجميع مكوناتها البحرية، والأطر الإدارية لمعهد التكنولوجيا للصيد البحري ومندوبية الصيد البحري بالعرائش، مبرزا أن المنظومة البحرية رحبت وعملت على إنجاح جل الاقتراحات والمشاريع البيئة.

وتدخل أنشطة جمعية النضال الأخضر بالعرائش، في إطار مشروع ممول من الاتحاد الأوروبي، وبتأطير من مكتب الأمم المتحدة لدعم المشاريع، حيث  بادرت الجمعية، إلى تنظيم  مجموعة من الأنشطة البيئية والتحسيسية خلال الأشهر الثمانية الاخيرة، تروم من خلالها إلى تعزيز الوعي المهني البحري، بأهمية المحافظة على البيئة البحرية بسواحل العرائش.

يذكر أن الحفل الختامي عرف حضور شخصيات إدارية ومهنية،  إضافة إلى ممثل معهد التكنولوجيا للصيد البحري بالعرائش، حيث أشرف رئيس جمعية النضال الأخضر،  على توزيع شواهد تقديرية ولوحات فنية على فاعلين مهنيين في القطاع، كعربون إمتنان لمشاركتهم الفعلية، في خلق وعي مهني بضرورة المحافظة على البيئة البحرية بالعرائش.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا