العيون..إرتفاع أثمنة الأسماك يخلق تهافتا على الفيزا من طرف مراكب الصيد بالجر

1

أظهرت أثمنة بيع الأسماك بسوق الجملة للأسماك بميناء المرسى بالعيون اليوم الاربعاء 25 مارس 2020، تحولا إيجابيا من ناحية القيمة المالية،  بعد انخراط التجار في عمليات الشراء، الأمر الذي أثمر ارتفاعا في الطلب وبالتالي ارتفاع أثمنة البيع.

وعبر جواد بكار الكاتب العام للكونفدرالية العامة لربابنة وبحارة الصيد الساحلي بالمغرب، عن إرتياحه للتحول الإيجابي في أثمنة البيع، من خلال الانخراط الجدي لتجار الأسماك في عمليات الشراء. وتفعيل الصيرورة الإدارية من جانب مندوبية الصيد البحري، و كافة أطر و مستخدمي المديرية الجهوية للمكتب الوطني للصيد بالعيون. وذلك في أفق ضمان سلاسة في الخدمات المقدمة للمهنيين، مع تشجيع المبادرات الرامية للحفاظ على سلسلة الإنتاج في قطاع الصيد البحري، ودعم التوجهات التي تصب في ذات السياق يقول بكار.

وتابع المصدر المهني حديثه بالقول، أن جميع تجار الأسماك، التزموا بالإجراءات والتدابير الاحترازية داخل الفضاء التجاري، ضد تفشي فيروس كورونا، من حملهم للكمامات، والتزامهم المسافات فيما بينهم. هذا مع احترام منهجية البيع بالدلالة، واحترام حواجز مربعات العرض. حيث أنه رغم وفرة المنتجات البحرية، حصيلة 17 مركبا للصيد بالجر، 10 منها قادمة من مصايد التهيئة جنوب سيدي الغازي، وسبعة الأخرى عائدة من شرق ذات المصايد، فقد سجلت أسماك السمطة ما بين 140 و 150 درهما للصندوق الواحد، وبيعت أسماك الميرنة بثمن 600 درهم للصندوق.

إلى ذلك إستقرت القيمة المالية للصندوق الواحد سمك الصول بالنسبة للحجم الكبير في 800 درهم. فيما تراوح ثمن البيع بالنسبة للحجم المتوسط والصغير من الصول ما بين 400 و 600 درهم. وحققت أسماك الشرن أثمنة في حدود 150 درهم للصندوق الواحد. كما سجل المصدر إرتفاع ثمن سمك الروبيو إلى 240 درهما، وتأرجح ثمن سمك البوقا ما بين 220 و 240 درهما للصندوق الواحد. هذا فيما حققت السيبيا ثمنا في حدود 580 درهما للصندوق. وتضاعف ثمن الكلمار، ليصل إلى 1200 درهم بالنسبة للحجم الكبير، و1000درهم للحجم المتوسط. وبلغ ثمن الكوك روج 270 درهما للصندوق. بالإضافة إلى أثمنة الأخطبوط التي تراوحت ما بين 55 و 65 درهما حسب الحجم.

و سجلت أثمنة سمك السانبيار 60 درهما للكيلوغرام الواحد، وهو ذات الثمن الذي بيعت به أسماك الشرغو مع تسجيل بعض التفاوث في الأثمنة التي تراجعت في بعض الأحيان لتلامس 55 درهما. في حين بلغ ثمن لالوط 50 درهما للكيلوغرام. و هي كلها أثمنة تبقى مشجعة ومحفزة بشكل كبير، يتابع بكار. حيث ستنعكس بشكل إيجابي على مختلف مراكب الصيد بالجر الساحلية، من جانب التغلب على كلف الرحلات البحرية، وضمان استمرارية نشاطها.

وأضاف المتحدث أن التعبئة الكبيرة التي سهرت عليها الكونفدرالية العامة لربابنة و بحارة الصيد الساحلي بالمغرب، بمعية الجهات المتداخلة في القطاع، رفعت نوعا من الحماس بين المهنيين، من تجار الأسماك، وكدا ربابنة و بحارة الصيد الساحلي بالجر. وهو ما انبثق عنه تدافع كبير للحصول على الفيزا، التي خولت 19 مركبا دخول مصايد التهيئة. هذا مع الإشارة إلى لائحة الانتظار التي تتضمن 27 مركبا أخر، خاصة وأن مصالح مندوبية الصيد البحري، خصصت 1 طن و 600 كلغ من الأخطبوط في الرحلة، داخل مصايد التهيئة جنوب سيدي الغازي برسم الموسم الشتوي 2020.

جواد بكار شدد على ضرورة تظافر جهود الجميع، من أجل ضمان استمرارية سلسلة الإنتاج، مع التأكيد على الالتزام بمختلف قواعد الصحة والسلامة، وخاصة التدابير الإحترازية، ضد انتشار وباء كورونا فيروس COVID19. وحماية رجال البحر من الدخلاء على ميناء المدينة، شاكرا في ذات السياق، الدور الأمني الهام الدي توفره السلطات المينائية من رجال الامن، و الدرك الملكي البحري، و القوات المساعدة، و باشوية الميناء. 

تعليق 1

  1. هل بهاته الأثمنة نساهم في عجلة الإقتصاد الوطني كما يدعي البعض هل نحن مع المواطن الضعيف المغلوب على أمره في هذه الضرفية هل هاته الأسماك ستجمد وتحفض للسوق الخارجي أم أن هناك تضليل في الأرقام من أجل أن يلجأ الكل للبحر

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا