العيون.. تراجع أثمنة الأسماك يرخي بظلاله على موسم الأخطبوط

0

لم تتعدى أثمنة البيع بالدلالة للأخطبوط برسم الموسم الصيفي 2020 بسوق الجملة للأسماك بميناء المرسى بالعيون، حاجز 45 درهما للكيلوغرام الواحد، في أول يوم الأربعاء 8 يوليوز2020، بحيث بلغ حصيلة مفرغات حوالي 169 قاربا للصيد القليدي، حوالي 14,6 طن .

و سجل سوق السمك يوم أمس الخميس 9 يوليوز2020 تفريغ أزيد من 25 طن من الأخطبوط، حصيلة 212 قارب صيد تقليدي، و 23 مركبا للصيد الساحلي صنف الجر، إذ أن معدل البيع لم يتجاوز 41.30 درهما للكيلوغرام الواحد. وهو معدل البيع الأدنى المسجل لأول مرة، بالفضاء التجاري لميناء مدينة المرسى.

وكشفت مصادر مهنية مطلعة لجريدة البحرنيوز، أن أصناف الأسماك الأخرى، بذاتها سجلت تراجعا نسبيا، من قبل بيع الكلمار بحجم كبير بقيمة مالية بلغت 1100 درهم للصندوق الواحد ( رأس السوق )، والحجم المتوسط ب900 درهم، فيما بلغ ثمن الحجم الصغير أو “البعصوصة” 750 درهما.

وبلغت أثمنة السيبيا حوالي 500 درهم للصندوق، كما تراوحت أثمنة الحجم الصغير من ذات النوع الرخوي  بين 300 و 350 درهما للصندوق الواحد. وحافظت أثمنة الصول من الحجم الكبير نسبيا على قيمتها المالية ب 1100 درهم للصندوق الواحد. وإستقرت قيمة الحجم المتوسط في حدود 850 درهم للصندوق، والحجم الصغير في 500 درهم.

وانخفضت أثمنة الروبيو إلى حدود 170 درهما للصندوق الواحد،  فيما بيعت الصنديا ب 360 درهم للصندوق،. وحققت البوقا 130 درهما للصندوق. أما أثمنة سمك الشرن فقد تهاوت إلى غاية 20 درهما للصندوق الواحد. وسجلت أسماك الميرنة، ما بين 320 و400 درهم للصندوق الواحد.

وتابعت ذات المصادر المطلعة أن تراجع الأثمنة بسوق السمك بميناء المرسى بالعيون، راجع لأسباب كثيرة، منها تراجع الطلب، والركود التجاري الذي طبع الاسواق الداخلية كفاس، والهراويين، وطنجة، والعرائش، ووجدة وأسواق أخرى. كما أكدت على أن فترة الحجر الصحي الطويلة، كان لها التأثير الكبير على القدرة الشرائية للمستهلك. وسجلت  أن مناسبة عيد الأضحى، هي الأخرى ترخي بظلالها على وضعية تجارة السمك بالبلاد.

ويراهن المهنيون على تدخل وزارة الصيد البحري، من أجل تدبير المرحلة الحرجة التي يمر منها القطاع، خاصة من جانب تسهيل عمليات التصريحات، وتفادي تضخم المنتجات البحرية بالفضاء التجاري للمدينة، لضمان ولو بشكل نسبي حس التنافسية.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا