القصر الصغير .. تراجع المصايد يحبط مهنيي الصيد

0

كشفت مصادر مهنية محسوبة على تجارة السمك بنقطة التفريغ القصر الصغير التابعة لنفوذ الدائرة البحرية لمندوبية الصيد البحري بطنجة، أن موسم صيد التونة، لم يرقى لمستوى طلعات بحارة الصيد التقليدي هدا الموسم. إذ اتسم بالمحدودية إن على مستوى حجم  أو قيمة المفرغات.

وأوضحت المصادر المهنية في تصريحات متطابقة للبحرنيوز، أن سواحل القصر الصغير، كانت تعرف انتشار ملحوظا لسمك التونة  خلال المواسم  السابقة. كما أبرزت  المصادر في ذات التصريحات، أن الموسم الفارط كانت الأحجام جيدة والتي تجاوزت في غالب الأحيان 270 كيلوغرام، في حين يعرف هدا الموسم انخفاضا ملحوظا في الكمية المصطادة، حيث لم تتجاوز الحبة الواحدة من سمك التونة 70 كيلوغرام وبكميات محدودة جدا .

وعرفت المعاملات المالية  لسمك التونة حسب تعبير المصادر المهنية اختلافا  ، تحكمت فيه مجموعة من العوامل، منها الجودة ووزن الحبة و سلامة التونة المصطادة من الجروح و الضربات وقت اصطيادها ، حيث تراوح ثمنها بين 30 و 80 درهما للكيلوغرام الواحد.

و أضافت المصادر في ذات السياق، أن بحارة الصيد، كانوا ينتظرون بشغف كبير موسم صيد التونة، لما له من عائدات مالية تنعكس بشكل إيجابي  على تجار و بحارة الصيد بنقطة التفريغ لقصر الصغير . لاسيما في ظل غياب مجموعة من المنتوحات السمكية، التي كانت تزخر بها سواحل المنطقة، ما عدا بعض من الأصناف البحرية خصوصا منها سمك ‘بوراسي’ الذي تراوح ثمنه ما بين 120 و200 درهما للكيلوغرام.

وأشارت المصادر، أن أساب انخفاض منسوب المصطادات السمكية التي تجود بها المنطقة، تبقى مجهولة، في نظر بعض البحارة. في حين يرجع مجموعة من المهنيين هدا الانخفاض لمجموعة من العوامل الطبيعية والبشرية والبيئية.

وأشارت المصادر أن مهنيي المنطقة ، لم يستشعروا حلاوة موسم صيد سمك التونة و كذا الأخطبوط على حد السواء، و المعروفين بالأوساوط المهنية، انهمت يضخان نفسا اقتصاديا وتجاريا، ظل نعكس بشكل إيجابي على الرواج المحلي  ومعه الحركة التنموية بالمنطقة.

 

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا