القنيطرة .. إنتعاش نشاط الصيد التقليدي يخلق رواجا مهما بميناء المهدية

1

يشهد ميناء المهدية  بالقنيطرة رواجا وصف بالمقبول في ظل النشاط المتواصل لمعظم قوارب الصيد التقليدي بجميع أصنافها من السوليكة، وصنف الصنارة و الشباك في رحلات صيد بسواحل المنطقة.

وقال جلال لغفر ممثل مهني الصيد التقليدي بغرفة الصيد البحري الأطلسية الشمالية، أن الساحة البحرية تتسم ب استقرار الأحوال الجوية، وكدا تنوع أصناف الصيد. حيث اتجهت بعض القوارب لصيد سمك السردين وكابيلا، في حين انكب أغلب مهني الصيد على استهداف سمك الميرنا . هذا الآخير الذي عرف حضورا مهما بسواحل المنطقة، و بكميات مناسبة، ساهمت في خلق رواج اقتصادي و تجاري مهم.

وسجل المصدر أن  القيمة المالية للمنتوجات السمكية تتماشى مع القدرة الشرائية للساكنة المحلية، باعتبار سوق المهدية المزود الأساسي للسوق المحلية والأسواق التابعة للمنطقة. وذلك في ظل نجاح قوارب الصيد التقليدي صنف السويلكة التي يتجاوز عددها 80 قاربا، في استقطاب كميات مهمة من الأسماك السطحية الصغيرة، اختلفت أثمنتها باختلاف حجمها. إذ تأرجح ثمن السردين حسب قول الفاعل الجمعوي بين 150 و 120 درهما لصندوق الواحد.  وتراوحت  أثمنة سمك كابيلا بين 100 و 60 درهما للصندوق الواحد.

وأضاف ممثل مهني الصيد التقليدي  في سياق متصل، أن أثمنة  سمك الميرنا المحلية المستقطب من طرف قوارب الصيد التقليدي التي يقارب عددها 150 قاربا، تراوحت بين 700 و800 درهم للصندوق الواحد، الذي يزن قرابة 24 كيلوغراما. واختلفت أثمنة الوحدة الواحد من  سمك البونيتو من الحجم الكبير  متأرجحة بين  10و12  درهما، بحيث يصل وزن الحبة الواحدة الى كيلوغرامين.

ووصف لغفر، الرواج الذي تعرفه الساحة البحرية بالمهدية مؤخرا بالمقبول،  في ظل استقبال سوق السمك لمختلف المنتوجات السمكية، رغم تراجع قيمتها المالية مقارنة مع الموسم الصيفي، الذي  شهد  تهافتا هاما من قبل المستهلك  على المنتوجات السمكية المحلية.

تعليق 1

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا