الكوهن يقدم بالرباط حصاد مديرية التكوين البحري ويرسم الخطوط العريضة لمستقبل القطاع

0

قدمت مديرية التكوين البحري و رجال البحر والانقاذ، أول أمس  الاثنين 29 ابريل 2019، ضمن اشغال  يوم دراسي، إحتضنته الرباط حصيلة الأوراش التي تم فتحها مند سنة 2014، إلى جانب إستشرافها لمخطط رباعي بأبعاد إستراتيجية لمديرية التكوين البحري خلال الرباعية القادمة 2019/2022 .

و ترمي الأوراش المفتوحة حسب منشور لمولاي إسماعيل الخبير مدير معهد التكنولوجيا للصيد البحري بالعيون على حائطه الفايسبوكي،  إلى اعتماد منهجية التكوين بالكفايات بمؤسسات التكوين البحري، وذلك في إطار الرؤيا الاستراتيجية لقطاع الصيد البحري الخاصة بتطوير و تجويد التكوين المهني البحري.

وتستوحي هذه المقاربة التي تنسجم مع الرؤيا الملكية بخصوص مستقبل التكوين بالبلاد،   فلسفتها من الوسط المهني، و تعتمد في مسارها على الواقع المهني لقطاع الصيد البحري بكل أنشطته، لإعداد كفاءات عملية و ملائمة لسوق الشغل، سواء الاستغلال المباشر لسفن وآليات الصيد ، وتثمين المنتوج البحري، تربية الأحياء المائية، وتسويق المنثوجات البحرية، وبناء واصلاح مراكب الصيد وآلياتها. 

ووسجل منشور مولاي إسماعيل الخبير  أن  الورشات المفتوحة والتي تم الاعتماد فيها على كفآت مديرية التكوين البحري و رجال البحر والانقاذ من خبراء بيداغوجيين، ورؤساء المصالح، ومديرين و مكونين، قد أسفرت عن إخراج 13 برنامجا تكوينيا الى حيز الوجود ، موزعة على تلاث مستويات،” تقني، تأهيل و تخصص”. فيما ولأول مرة يضيف المصدر ،  تم خلق شعب جديدة في قطاع الصيد البحري، كشعبة تثمين المنتجات البحرية، وشعبة تربية الأحياء البحرية، وشعبة تسويق المنتوجات البحرية، وإصلاح و خياطة الشباك و آليات الصيد،  بالإضافة إلى مراجعة الشعب المتعلقة بقيادة مراكب الصيد البحري.

وتنسجم هده النقطة يقول الخبير  في تدوينته ، مع التوجيهات الملكية لتحسين و تنويع مسارات التكوين المهني، حيث شكل اليوم الدراسي الذي ترأست أشغاله الكاتبة العامة لقطاع الصيد البحري و مدير التكوين البحرية ورجال البحر و الانقاذ، مناسبة لتتويج هده الاوراش.  و كذلك المصادقة على خريطة الطريق المستقبلية، حسب الرؤية الاستراتيجية لمديرية التكوين البحري، التي تعد بالاستمرار في هدا النهج.  وذلك في أفق خلق برامج تكوينية جديدة وشعب جديدة حسب المخطط الرباعي الاستراتيجي 2019/2022 لمديرية التكوين البحري.

يذكر أن  اللقاء  مناسبة  لتكريم مجموعة من الأطر التكوينية. هؤلاء الدين ساهموا في إنجاح هده الاوراش، سواء من الإدارة المركزية أو مؤسسات التكوين البحري على الصعيد الوطني من طنجة إلى الكويرة.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا