المدير العام للفاو: مصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية لها أهمية حاسمة في مستقبل الغذاء بالعالم

0
الصورة من موقع fao.org

 أكد المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة (الفاو) شو دونيو، أمس الخميس، إن لمصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية أهمية حاسمة على مستوى تحويل النظم الزراعية والغذائية حول العالم، وكذلك في ما خص التعافي من جائحة كوفيد-19.

وقد ألقى المدير العام للفاو كلمته خلال مراسم افتتاح الدورة الرابعة والثلاثين للجنة مصايد الأسماك التابعة للمنظمة حيث أكد  أن جائحة كوفيد-19 قد أثرت على قطاع مصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية من خلال التغييرات في طلب المستهلكين، والقدرة على الوصول إلى الأسواق، والمشاكل اللوجستية المتعلقة بالنقل والقيود المفروضة عند حدود البلدان.

وقال إن “قطاع تربية الأحياء المائية العصري يتمتع بقدرات استثنائية من حيث النمو وتوفير الغذاء للعالم”، مشيرًا إلى أن ما نسبته 10 في المائة من سكان العالم تعتمد على قطاع المصايد وتربية الأحياء المائية في كسب معيشتها، لا سيما صغار المنتجين الذين يحتاجون إلى الدعم ” .

أكد المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، السيّد شو دونيو  إن لمصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية أهمية حاسمة على صعيد تحويل النظم الزراعية والغذائية حول العالم، وكذلك في ما خص التعافي من جائحة كوفيد-19.

واعتبر المدير العام في ملاحظاته ضمن كلمةً له خلال مراسم افتتاح الدورة الرابعة والثلاثين للجنة مصايد الأسماك التابعة لمنظمة الأغذية والزراعة، أن جائحة كوفيد-19 قد أثّرت على قطاع مصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية من خلال التغييرات في طلب المستهلكين، والقدرة على الوصول إلى الأسواق، والمشاكل اللوجستية المتعلقة بالنقل والقيود المفروضة عند حدود البلدان. كما أكد أن مصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية هي من العوامل الأساسية للنهوض بشكل أفضل من أزمة كوفيد-19. 

وقال إن “قطاع تربية الأحياء المائية العصري يتمتع بقدرات استثنائية، من حيث النمو وتوفير الغذاء للعالم”، مشيرًا إلى أن ما نسبته 10 في المائة من سكان العالم، تعتمد على قطاع المصايد وتربية الأحياء المائية في كسب معيشتها، لا سيما صغار المنتجين الذين يحتاجون إلى الدعم.”

ودعا المدير العام أعضاء المنظمة إلى استغنام فرصة انعقاد الدورة الرابعة والثلاثين للجنة مصايد الأسماك من أجل مناقشة كيفية تحويل إنتاج الأغذية المائية وتجهيزها والاتجار بها واستهلاكها، كجزء من عملية أوسع لتحويل النظم الزراعية والغذائية وجعلها أكثر استدامةً ومرونة وشمولا.

وأضاف: “نحن نعلم أن الأرض وحدها لن تغذينا بكميات وافرة وبتنوع غذائي كافٍ ــ فنحن بحاجة إلى تحوّل أزرق لضمان إنتاج الغذاء الأزرق”، مشددًا على أهمية عصرنة ثقافة الصيادين التقليديين عبر الاستعانة بأساليب مبتكرة وتكنولوجيات رقمية. كما أشار بالقول أن “قطاع مصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية يساهم مساهمةً بالغة الأهمية في الفضائل الأربع أي: الإنتاج الأفضل، والتغذية الأفضل، والبيئة الأفضل، والحياة الأفضل”.

البحرنيوز عن موقع .fao.org بتصرف 

 

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا