المراكب تعود تباعا لميناء الوطية والأمل معقود على عودة المصيدة إلى سابق عهدها

0

   تمكن أحد مراكب الصيد البحري الساحلي من تكسير صمت ميناء الوطية ، و تأثيث فضاء أرصفة ميناء المدينة الفارغة ، بعد عودتة يوم أمس الثلاثاء 7مارس 2017 من رحلة صيد في سواحل طانطان محملا بالأطنان من الأسماك السطحية .

و حسب الأخبار الوافدة من ميناء الوطية بطانطان أمس ، أن مركب الصيد الساحلي صنف السردين المسمى ” أتيك ” تحت رقم 311-11 ، عاد من رحلة صيد قادته إلى سواحل المدينة، محملا بصيد وفير من الأسماك السطحية الصغيرة نوع السردين ، بلغت حوالي 30 طن ، و بمعايير مقبولة و قانونية بحيث بلغ المول أو القالب 24 حبة في الكيلو الواحد.

و فور تفشي خبر ولوج مركب السردين أتيك إلى الميناء محملا بالمصطادات ، هرعت إلى عين المكان أعداد كبيرة من مرتادي الميناء و الساكنة رغبة في بعض من أسماك السردين ، في وقت وضع طاقم المركب في موقف حرج لصعوبة إرضاء الجماهير الكبيرة التي حجت إلى الميناء طمعا في جود البحارة، بعدما عانوا الأمرين من جراء هجرة المراكب إلى موانئ مجاورة.

وكانت المراكب قد غادرت الميناء  بسبب الراحة البيولوجية التي اعتمدتها وزارة الصيد البحري في المصيدة ، و توفر أسماك الاسقمري بكثرة في غياب ( القبال ) ،  وكدا  عدم رغبة المعامل في نوعية هده الأسماك، مما جعل المهنيين يوجهونها إلى معامل الدقيق ، لكن قرار وزارة الصيد البحري كان صارما ، بضرورة استعمال الصناديق البلاستيكية و تعبئتها بالأسماك مهما كانت ، و لا يسمح الخروج في رحلات صيد لجلب أسماك موجهة لمعامل الدقيق بالطريقة التقليدية (VRAC  ) لوحدها ، و هو ما جعل المراكب تغادر الميناء إلى وجهات مختلفة ، ما ترتب عنه أيضا ركوضا تجاريا ، و فتورا اقتصاديا انعكس على المدينة و المنطقة ككل .

  وتراهن ساكنة المنطقة ومعها الهيئات المهنية على إستعادة  ميناء الوطية بطانطان عافيته  سيما بعد إلتحاق مراكب صيد سردين أخرى  بمصيدة الوطية ، في أفق إحياء نشاط السرادلية في سواحل المدينة و بذات الميناء حيث الرهان على حصد نتائج  التدابير الإجرائية التي اعتمدتها الوزارة بمعية المعهد الوطني للبحث في الصيد، بإخضاع المصيدة إلى فترات الراحة البيولوجية بشكل دوري حسب المواسم .

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا