المضيق ..أسرار المصايد المحلية تجمع فاعلين مهنين وباحثين في لقاء تقني بمقر مندوبية الصيد

0

إحتضنت مندوبية الصيد البحري بالمضيق أمس الاثنين 29 مارس 2021 أشغال لقاء تواصليا وتقنيا جمع اطر معهد البحث في الصيد البحري، وأطر مندوبية الصيد البحري بالمضيق مع ممثلي مهنيي الصيد التقليدي، بكل من مارتيل، المضيق، لفنيدق، بليونش، حيث  يندرج اللقاء في سياق المجهودات الرامية  للبحث عن مصايد جديدة بالسواحل المحلية من خلال إستكشاف أسرار مصايد الدائرة البحرية .

وأوضحت مصادر عليمة من داخل مندوبية الصيد البحري بالمضيق، ان اللقاء التواصلي تداول مجموعة من المعطيات والمعلومات التقنية، التي تخص طبيعة الصدفيات البحرية وأنواعها، وأشكالها، وخصائصها الطبيعية، من خلال  عرض ألقاه أطر معهد البحث في الصيد البحري، بغرض مناقشة آخر المستجدات المرتبطة بالأبحاث التي يقودها المعهد بغرض تنويع مصايد البحر الأبيض المتوسط، وتدارس السبل الكفيلة بغغناء هذه الدراسات من خلال إشراك الفاعلين المهنيين للوقوف على خبايا سواحل الدائرة البحرية التابعة للمندوبية.

وركز اللقاء التقني على  تحديد كيفية العمل التشاركي، الذي سيجمع مهنيي الصيد التقليدي مع أطر معهد البحث في الصيد البحري بشكل ميداني، لتجميع أكبر قدر ممكن من المعطيات الميدانية المرتبطة برصد إنتشار الصدفيات او خيار البحر، أوقنفذ البحر.. والأماكن التي تعرف تركيزا لبعض الأحياء البحرية، من خلال مد أطر المعهد بمختلف المعطيات التي تصادف الفاعلين المهنيين  خلال رحلات صيدهم الاعتيادية، وذلك بهدف توطين أماكن تواجد الأصناف البحرية، ومدى قابليتها للإستغلال .

وستشكل هذ العملية التشاركية توضح المصادر الإدارية في مسترسل حديثها مع جريدة البحرنيوز، إضافة نوعية في سياق البحث عن بدائل صيد جديدة بالساحة البحرية المحلية ، بهدف تحريك عجلة التنمية والرفع من مداخل الفاعلين المهنيين، مع رسم الخطوط العريضة لطريقة الإستغلال المبنية على مخططات تراعي مبدأ الإستدامة، عبر احترام فترات صيد كل نوع من الأنواع البحرية  حيث ستكون هناك نشرات إدارية تحدد فترة و كمية وأماكن تواجد الأحياء البحرية المسموح بصيدها.

وأشارت  المصادر الإدارية، أن هذا اللقاء التقني التواصلي ستعقبه سلسلة من اللقاءات الإدارية التواصلية بشكل دوري مستقبلا، وذلك لتسليط الضوء على المشاكل التي تدور بالساحة المهنية، قصد معالجتها والتعامل معها بكل حزم ومسؤولية في إطار تشاركي.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا