المضيق .. إنتعاش في رواج المنتوجات البحرية مع إجرءات تخفيف الحجر الصحي

0

 كشفت مصادر مهنية بالمضيق أن سوق المنتوجات البحري، بدأ يسترجع عافيته في الأيام الأخيرة تماشيا مع التطورات التي يعرفها الحجر الصحي بالبلاد. إذ يراهن الفاعلون المحليون، على إنتعاش السياحة الداخلية في إستعادة الماضي الجميل، بخصوص رواج الأسماك بالمنطقة، التي تعرف إقبالا كبيرا من طرف السياح المغاربة والأجانب.

وأشارت تصريحات متطابقة لفاعلين مهنيين في المنطقة، أن المعاملات المالية للمنتوجات السمكية، بدأت تتخلص من التذبذب والتراجعها الذي لازمها لأيام طويلة، بفعل الأوضاع التي فرضها إنتشار الفيروس التاجي. غير أنها في الأيام الآخيرة، بدأت تتصالح مع قيمتها المالية السابقة. وهدا راجع حسب تعبير المصادر المهنية، إلى بداية تهافت بعض أرباب المقاهي والمطاعم بالإقليم، على اقتناء المنتوجات السمكية. حيث تم تسجيل بعض الارتفاعات في الأثمنة حسب نظام العرض والطلب.  

وتختلف أثمنة المنتوجات السمكیة المحلية، باختلاف مكوناتها الغذائية الطبيعية، وأحجامها المتواجدة بكل صندوق. بحيث ارتفع ثمن ”كروفیت أبوعرق“ كما یطلق علیه أبناء المنطقة، إلى حدود 2000 درهم للصندوق الواحد. أما ”الكرفیت متوسط الحجم ” فقد تراوح ثمن الصندوق الواحد منه، أمس الثلاثاء بین 1400 و 1500 درھم للصندوق . فيما لم تتعدى القيمة المالية لسمك ‘ابوعرق الصغير’ 800  درهم للصندوق الواحد.

وفي ذات السیاق یؤكد مصدر محسوب على تجار السمك، أن قيمة “ السانبير” المعروف باللغة المحلية ب “الشطرة”، قد تراوح سعره بين 700 و 800 درهم للصندوق الواحد.  في حين لم تتجاوز المعاملات المالية لسمك الميرنا 1300 درهم للصندوق الواحد. ووصل الصندوق الواحد من سمك ”الروجي“ إلى حوالي 1000 درھم.

واختلفت القيمة المالية لسمك” البجوق” المعروف باللغة المحلية ب”البوشوغو”، باختلاف مصدر استقطابه، حيث أوضحت المصادر في ذات الإطار، أن هدا الصنف من المنتوجات السمكية، المتأتي من طرف مراكب الصيد الساحلي صنف السردين، يعد أغلى ثمنا ، بحيث تتجاوز قيمته المالية 130 درهما للكيلوغرام الواحد، مقارنة مع أسماك البوقة المستقطبة من طرف مراكب الصيد بالجر. هذه الأخيرة التي لا تتجاوز قيمتها المالية 100 درهم للكيلوغرام الواحد.

وأضاف المصدر المھني، أن أثمنة الأسماك السطحیة الصغیرة، المتأتية من المصايد المحلية، قد عرفت تراجعا  ملحوظا مؤخرا، ودلك من خلال ندرة السردين المحلي. فيما عرفت المعاملات المالية لسمك “الشرن” المحلي، ارتفاعا ،  بعد أن تأرجحت الأثمنة مابين 300 و 250 درهما لصندوق الواحد. هدا و استقرت القيمة المالية لسمك “كابيلا”  في حدود 100 درهم للصندوق.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا