المضيق .. تدابير إجرائية بسوق السمك بالجملة تجنب رواج المنتوجات البحرية تأثير أزمة كورونا

0

حافظ سوق السمك بالمضيق خلال الشهر العشرة الأولى من 2020 على مؤشرات التنافسية الحقيقية رغم الإكراهات الكثيرة، الناجمة عن جائحة كورونا، بعد توقف أنشطة الصيد البحري لمدة طويلة، إضافة إلى حالة تدني أثمنة الأخطبوط التي طبعت الموسم الصيفي المنصرم.

ورغم أثار أزمة كورونا 19 على مختلف القطاعات الحيوية، فقد ساهمت التدابير، والإجراءات التي اعتمدتها إدارة سوق السمك بالمضيق، في تجنب تراجع مؤشرات البيع، والتنافسية، من خلال تسهيل المساطر على المهنيين من جهة، وتحديد حجم كميات الأسماك، التي تعرض للبيع بالمزاد كل يوم. وذلك تفاديا لحالات التضخم، وأيضا لضمان محور التنافسية المراهن عليه. خاصة وأنه بعد إقفال الحدود في وجه الصادرات المغربية من المنتجات البحرية المتداولة بسوق المضيق للأسماك، وتراجع الطلب بالأسواق المحلية، لم يكن بالإمكان، تحقيق المتطلب. ما دفع إدارة سوق السمك إلى تشجيع تجار السمك على رفع قيمة مزادات البيع بالدلالة.

وسجلت مفرغات الصيد من الأسماك السطحية الصغيرة بسوق الأسماك بالمضيق في الفترة المذكورة، تراجعا ملموسا على مستوى حجم المفرغات مقارنة مع سنة 2019،  من قبل سمك الشرن الذي تراجع ب ( 38 – %)، و( 18 – % ) في القيمة المالية، فيما ارتفع مؤشر قيمة الكيلوغرام الواحد إلى 33 درهم كمعدل بيع متوسط. و تراجعت مفرغات أسماك السردين بنسبة 79 – % في الحجم ، و 73 -% في القيمة، فيما سجل أيضا محور التثمين، بارتفاع مؤشر قيمة البيع بالكيلوغرام من 12 درهم كمعدل بيع متوسط سنة 2019، مقارنة مع سنة 2020 التي سجلت 15 درهما. و هو نفس الأمر الذي عرفته أصناف أسماك الأسقمري، التي سجلت إرتفاعا في ثمن البيع إلى 12 درهما للكيلوغرام الواحد السنة الجارية. وحققت  أسماك الأنشوبة ارتفاعا على مستوى حجم المفرغات من 5385 كلغ في العشر أشهر الأولى من  سنة 2019 بقيمة مالية بلغت 380 96 كيلودرهم، إلى حجم 6540 كيلوغرام بقيمة مالية وصلت330 117 كيلودرهم عن الفترة المعنية من سنة 2020.

و من جانبها حققت الأسماك الموسمية من قبل سمك الإسبادون ارتفاعا مهما  بعد ان تم تسجيل 807 19 كيلوغرام كحجم مفرغات بقيمة مالية تصل إلى 1.189 مليون درهم. و ارتفع أيضا مؤشر ثمن البيع المتوسط من 46 درهما للكيلوغرام، إلى 60 درهما سنة 2020. لترتفع  بذلك النسبة في الحجم ب 46 في المائة و 90 في المائة على مستوى القيمة المالية. كما ارتفع حجم مفرغات التونة من 2670 كيلوغرام بقيمة مالية 401 133 درهم إلى حدود أكتوبر  2019، إلى 960 19 كيلوغرام ، بقيمة مالية بلغت 1.246 مليون درهم  عن الفترة المعنية من 2020 ما يعكس  نسبة إرتفاع تصل ل 648% في الحجم، و 834 % في القيمة المالية.

وحقق صنف الأخطبوط ارتفاعا في حجم المفرغات بسوق السمك بالمضيق عن الفترة الممتدة من شهر يناير إلى غاية نهاية أكتوبر 2020 بحجم تجاوز 785 405 كيلوغرام، بقيمة مالية تصل إلى19.893 مليون درهم، محققة ارتفاع في الحجم بنسبة 42 % و ارتفاع في القيمة المالية بنسبة 13% مقارنة مع سنة 2019، علما أن الأثمنة تراجعت بشكل كبير من 60 درهم كمعدل بيع متوسط سنة 2019، إلى 49 درهما كمعدل بيع عن ذات الفترة من سنة 2020  ، ليصل معدل تراجع أثمنة البيع مقارنة مع السنة السابقة ب20%.

وحققت بعض الأصناف السمكية ارتفاعا في الحجم، والقيمة المالية رغم تراجع معدل البيع المتوسط، كما أن التراجع الكبير في حجم المفرغات الذي سجله سوق السمك بالمضيق، راجع بالأساس إلى توقف نشاط مراكب الصيد الساحلي صنف السردين لمدة 36 يوما بسبب جائحة كورونا، في حين أن أصناف سمكية أخرى، تأثرت من الظروف الصعبة التي عكسها فيروس كورونا على مستوى التسويق، والتصدير، و حتى على مستوى الأسواق الاستهلاكية.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا