المضيق .. تراجع الطلب على المنتوجات البحرية يرخي بظلاله على الأثمنة بسوق الجملة

0

تعرف الساحة التجارية البحرية بميناء المضيق تراجعا ملحوظا في القيمة المالية للمنتوجات السمكية التي تزخر بها المنطقة، ودالك تزامنا مع الدخول المدرسي وتراجع نسبة السياح الوافدين على المنطقة الساحلية.

وعزت مصادر مهنية التراجع المالي الذي عرفته قيمة المنتوجات البحرية بالإقليم، إلى غياب قنوات تصريف المنتوجات السمكية المحلية صوب نقط التصدير الخارجي، وتراجع بعض أرباب الفنادق والمقاهي والمطاعم، على اقتناء المنتوجات السمكية المحلية، بسبب عزوف السياح الداخلين عن ولوج المدينة الساحلية، في ظل انصرام العطلة الصيفية وحالة الطوارئ التي تشهدها بلادنا.

وأثرت هذه المعطيات الميدانية على المعاملات المالية لمختلف المنتوجات السمكیة المحلية، حسب قول المصادر المحلية، بحيث تراجع ثمن الصندوق الواحد من ” الكروفيت ذو الحجم الكبير “ والمعروف محليا بالكامبا، إلى حدود 2200 درهم للصندوق الذي يزن قرابة 18 كيلوغراما. أما ثمن سمك ”سيكالا” ، فقد تراوح ثمن الصندوق الواحد  بین 2900 و 2800 درھم للصندوق.

وأكدت مصادر محسوبة على تجار السمك في ذات السياق ، أن قيمة سمك الصول كانت قد تعدت قيمتها المالية والتجارية حدود 3300 درهم للصندوق الواحد. في حين لم تتجاوز معاملتها المالية هدا الأسبوع 2600 درهم للصندوق. وتراجعت القيمة المالية لسمك الروجي للنصف من حيث القيمة،  لتصل الى حدود 900 درهم لصندوق الواحد. ووصل الصندوق الواحد من سمك ”الرابي“ إلى حوالي600 درھم.

واختلفت القيمة المالية للمنتوجات السمكية الراسكاس والموسطيلة بين 500 و 550 درهما للصندوق الواحد . فيما لم تتجاوز المعاملات المالية والتجارية لسمك القيمرون الصغير، حدود  600 درهم للصندوق الواحد. في حين استقرت القيمة المالية لسمك بشوغو عند 350 درهما للصندوق الواحد.

واختلفت اثمنة سمك الأخطبوط باختلاف أحجامه وأوزانه، حيث أوضحت المصادر في ذات الإطار، أن هدا الصنف من الرخويات، المتأتي من سواحل المنطقة دوي الأوزان الجيدة، يعد أغلى ثمنا ، بحيث تتجاوز قيمته المالية 48 درهما للكيلوغرام الواحد، مقارنة مع الأوزان الصغيرة. هذه الأخيرة التي لا تتجاوز قيمتها المالية 37 درهما للكيلوغرام.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا